حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

سَيَكُونُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَمْرٌ

٥ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٦٠٥) برقم ٢٧٧٨٩

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] : إِنَّهُ سَيَكُونُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ عَائِشَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٢)] أَمْرٌ ! [وفي رواية : شَيْءٌ(٣)] قَالَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : أَنَا [مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِي(٤)] ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَأَنَا أَشْقَاهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَا ، [قَالَ(٥)] وَلَكِنْ إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَارْدُدْهَا [وفي رواية : فَأَبْلِغْهَا(٦)] [وفي رواية : فَرُدَّهَا(٧)] إِلَى مَأْمَنِهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٩٩٦·مسند البزار٣٨٨٨·
  2. (٢)المعجم الكبير٩٩٦·
  3. (٣)مسند البزار٣٨٨٨·شرح مشكل الآثار٦٦٢٦·
  4. (٤)المعجم الكبير٩٩٦·مسند البزار٣٨٨٨·شرح مشكل الآثار٦٦٢٦·
  5. (٥)مسند أحمد٢٧٧٨٩·المعجم الكبير٩٩٦·مسند البزار٣٨٨٨·شرح مشكل الآثار٦٦٢٦٦٦٢٧·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار٦٦٢٦·
  7. (٧)مسند البزار٣٨٨٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار897 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله لنسائه : أيتكن صاحبة الجمل الأدبب ، ومن قوله لعلي : إنه سيكون بينك وبين عائشة شيء ، فإذا كان ذلك فأبلغها مأمنها . 6640 - حدثنا فهد بن سليمان ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا عصام بن قدامة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنسائه : أيتكن صاحبة الجمل الأدبب تخرج فتنبحها كلاب الحوب يقتل عن يمينها وشمالها قتلى كثير ، ثم تنجو بعد ما قد كادت . قال أبو جعفر : هكذا يقول أهل الحديث في هذا الموضع المذكور نباح الكلاب فيه : الحوب بالرفع ، وأما أهل العربية ، فيقولون جميعا بالفتح ، وينشدون في ذلك ما هي إلا شربة بالحوأب ف…
الأحاديث٥ / ٥
  • مسند أحمد · #27789

    إِنَّهُ سَيَكُونُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ عَائِشَةَ أَمْرٌ! قَالَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : أَنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَأَنَا أَشْقَاهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَارْدُدْهَا إِلَى مَأْمَنِهَا .

  • المعجم الكبير · #996

    سَيَكُونُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَمْرٌ قَالَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " قَالَ : أَنَا مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِي ؟ قَالَ : " نَعَمْ " قَالَ : فَأَنَا أَشْقَاهُمْ ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَكِنْ إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَارْدُدْهَا إِلَى مَأْمَنِهَا .

  • مسند البزار · #3888

    إِنَّهُ سَيَكُونُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ عَائِشَةَ شَيْءٌ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ " قَالَ : أَنَا مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِي ؟ قَالَ : " نَعَمْ " قَالَ : فَأَنَا أَشْقَاهُمْ قَالَ : " لَا " قَالَ : " فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَرُدَّهَا إِلَى مَأْمَنِهَا .

  • شرح مشكل الآثار · #6626

    إِنَّهُ سَيَكُونُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ عَائِشَةَ شَيْءٌ . قَالَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَنَا مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِي ؟! قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَنَا أَشْقَاهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : لَا ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ ، فَأَبْلِغْهَا إِلَى مَأْمَنِهَا ، هَكَذَا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ هَذَا الْحَدِيثَ ، فَقَالَ فِيهِ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ .

  • شرح مشكل الآثار · #6627

    إِنَّهُ سَيَكُونُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ عَائِشَةَ أَمْرٌ ثُمَّ ذَكَرَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ . قَالَ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ : أَنَّ الَّذِي يَكُونُ ذَلِكَ مِنْهَا عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِشَةَ ، وَهَذَا تَضَادٌّ شَدِيدٌ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ : أَنَّهُ لَا تَضَادَّ فِي ذَلِكَ كَمَا تَوَهَّمَ ، وَلَكِنَّهُ عِنْدَنَا - وَاللهُ أَعْلَمُ - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِنِسَائِهِ مَا رَوَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْهُ مِمَّا ذَكَرْنَا بَعْدَ أَنْ أَعْلَمَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّ مِنْ نِسَائِهِ مَنْ يَكُونُ ذَلِكَ مِنْهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ أَعْلَمَهُ مَنْ هِيَ مِنْهُنَّ ، ثُمَّ أَعْلَمَهُ مَنْ هِيَ مِنْهُنَّ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَخَاطَبَ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِمَا خَاطَبَهُ بِهِ مِنْ ذَلِكَ فِي حَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ ، فَبَانَ بِحَمْدِ اللهِ وَعَوْنِهِ أَنْ لَا تَضَادَّ فِي شَيْءٍ مِمَّا ذَكَرْنَا فِي هَذَا الْبَابِ مِنْ هَذَيْنِ الْأَمْرَيْنِ ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ . كذا في طبعة الرسالة ، ولعل الصواب : ( محمد بن أبي يحيى ) ، كما في بقية الطرق ، والله أعلم.