title: 'طرق وروايات حديث: لَمَّا جَاءَتْ رُسُلُ اللهِ لُوطًا ظَنَّ أَنَّهُمْ ضِيفَانٌ لَقَوْهُ ، فَأَدْنَاهُمْ حَتَّى أَقْعَدَهُمْ قَرِيبًا' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-25928' content_type: 'taraf_full' group_id: 25928 roads_shown: 2

طرق وروايات حديث: لَمَّا جَاءَتْ رُسُلُ اللهِ لُوطًا ظَنَّ أَنَّهُمْ ضِيفَانٌ لَقَوْهُ ، فَأَدْنَاهُمْ حَتَّى أَقْعَدَهُمْ قَرِيبًا

طرف الحديث: لَمَّا جَاءَتْ رُسُلُ اللهِ لُوطًا ظَنَّ أَنَّهُمْ ضِيفَانٌ لَقَوْهُ ، فَأَدْنَاهُمْ حَتَّى أَقْعَدَهُمْ قَرِيبًا

عدد الروايات: 2

جميع الروايات بأسانيدها

رواية 1 — المستدرك على الصحيحين (3337 )

3337 - أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِصْمَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَدْلُ ، ثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْوَاسِطِيُّ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَمَّا جَاءَتْ رُسُلُ اللهِ لُوطًا ظَنَّ أَنَّهُمْ ضِيفَانٌ لَقَوْهُ ، فَأَدْنَاهُمْ حَتَّى أَقْعَدَهُمْ قَرِيبًا ، وَجَاءَ بِبَنَاتِهِ وَهُنَّ ثَلَاثٌ ، فَأَقْعَدَهُنَّ بَيْنَ ضِيفَانِهِ وَبَيْنَ قَوْمِهِ ، فَجَاءَ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا رَآهُمْ قَالَ : هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللهَ وَلا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي قَالُوا: مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ قَالَ : فَطَمَسَ أَعْيُنَهُمْ ، فَرَجَعُوا وَرَاءَهُمْ يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى خَرَجُوا إِلَى الَّذِينَ بِالْبَابِ ، فَقَالُوا : جِئْنَاكُمْ مِنْ عِنْدِ أَسْحَرِ النَّاسِ ، قَدْ طَمَسَ أَبْصَارَنَا ، فَانْطَلَقُوا يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، حَتَّى دَخَلُوا الْقَرْيَةَ ، فَرُفِعَتْ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ ، حَتَّى كَانَتْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَسْمَعُونَ أَصْوَاتَ الطَّيْرِ فِي جَوِّ السَّمَاءِ ، ثُمَّ قُلِبَتْ فَخَرَجَتِ الْأَفَكَةُ عَلَيْهِمْ ، فَمَنْ أَدْرَكَتْهُ الْأَفَكَةُ ، قَتَلَتْهُ ، وَمَنْ خَرَجَ اتَّبَعَتْهُ حَيْثُ كَانَ حَجَرًا ، فَقَتَلَتْهُ ، قَالَ : فَارْتَحَلَ بِبَنَاتِهِ وَهُنَّ ثَلَاثٌ ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا مِنَ الشَّامِ ، فَمَاتَتِ ابْنَتُهُ الْكُبْرَى ، فَخَرَجَتْ عِنْدَهَا عَيْنٌ ، يُقَالَ لَهَا الْوَرِيَّةُ ، ثُمَّ انْطَلَقَ حَيْثُ شَاءَ اللهُ أَنْ يَبْلُغَ فَمَاتَتِ الصُّغْرَى ، فَخَرَجَتْ عِنْدَهَا عَيْنٌ يُقَالَ لَهَا الرَّعُونَةُ ، فَمَا بَقِيَ مِنْهُنَّ إِلَّا الْوُسْطَى . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَلَعَلَّ مُتَوَهِّمًا يَتَوَهَّمُ أَنَّ هَذَا وَأَمْثَالَهُ فِي الْمَوْقُوفَاتِ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ ؛ فَإِنَّ الصَّحَابِيَّ إِذَا فَسَّرَ التِّلَاوَةَ ، فَهُوَ مُسْنَدٌ عِنْدَ الشَّيْخَيْنِ .

رواية 2 — المستدرك على الصحيحين (4081 )

4081 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ ، ثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - وَعَنْ مُرَّةَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَعَنْ أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مَرْفُوعًا قَالَ : " لَمَّا خَرَجَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ عِنْدِ إِبْرَاهِيمَ نَحْوَ قَرْيَةِ لُوطٍ وَأَتَوْهَا نِصْفَ النَّهَارِ ، فَلَمَّا بَلَغُوا نَهَرَ سَدُومَ لَقَوُا ابْنَةَ لُوطٍ تَسْتَقِي مِنَ الْمَاءِ لِأَهْلِهَا وَكَانَ لَهُ ابْنَتَانِ ، فَقَالُوا لَهَا : يَا جَارِيَةُ ، هَلْ مِنْ مَنْزِلٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، مَكَانَكُمْ لَا تَدْخُلُوا حَتَّى آتِيَكُمْ . فَأَتَتْ أَبَاهَا ، فَقَالَتْ : يَا أَبَتَاهُ أَدْرِكْ فِتْيَانًا عَلَى بَابِ الْمَدِينَةِ ، مَا رَأَيْتُ وُجُوهَ قَوْمٍ هِيَ أَحْسَنُ مِنْهُمْ ، لَا يَأْخُذُهُمْ قَوْمُكَ فَيَفْضَحُوهُمْ . وَقَدْ كَانَ قَوْمُهُ نَهَوْهُ أَنْ يُضِيفَ رَجُلًا حَتَّى قَالُوا : أَحَلَّ عَلَيْنَا فَلْيُضَيِّفِ الرِّجَالَ . فَجَاءَهُمْ وَلَمْ يُعْلِمْ أَحَدًا إِلَّا بَيْتَ أَهْلِ لُوطٍ ، فَخَرَجَتِ امْرَأَتُهُ فَأَخْبَرَتْ قَوْمَهُ ، قَالَتْ : إِنَّ فِي بَيْتِ لُوطٍ رِجَالًا مَا رَأَيْتُ مِثْلَ وُجُوهِهِمْ قَطُّ . فَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا أَتَوْهُ قَالَ لَهُمْ لُوطٌ : يَا قَوْمِ اتَّقُوا اللهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ ، هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ مِمَّا تُرِيدُونَ ، قَالُوا لَهُ : أَوَلَمْ نَنْهَكَ أَنْ تُضَيِّفَ الرِّجَالَ ، قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ ، وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ ، فَلَمَّا لَمْ يَقْبَلُوا مِنْهُ مَا عَرَضَهُ عَلَيْهِمْ ، قَالَ : لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ . يَقُولُ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ : " لَوْ أَنَّ لِي أَنْصَارًا يَنْصُرُونِي عَلَيْكُمْ ، أَوْ عَشِيرَةً تَمْنَعُنِي مِنْكُمْ ، لَحَالَتْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ مَا جِئْتُمْ تُرِيدُونَهُ مِنْ أَضْيَافِي ، وَلَمَّا قَالَ لُوطٌ : لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ بَسَطَ حِينَئِذٍ جِبْرِيلُ جَنَاحَيْهِ فَفَقَأَ أَعْيُنَهُمْ ، وَخَرَجُوا يَدُوسُ بَعْضُهُمْ فِي آثَارِ بَعْضٍ عُمْيَانًا ، يَقُولُونَ : النَّجَا النَّجَا ، فَإِنَّ فِي بَيْتِ لُوطٍ أَسْحَرَ قَوْمٍ فِي الْأَرْضِ ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ ، وَقَالُوا : يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلا امْرَأَتَكَ ، فَاتَّبِعْ آثَارَ أَهْلِكَ ، يَقُولُ : وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ ، فَأَخْرَجَهُمُ اللهُ إِلَى الشَّامِ ، وَقَالَ لُوطٌ : أَهْلِكُوهُمُ السَّاعَةَ . فَقَالُوا : إِنَّا لَمْ نُؤْمَرْ إِلَّا بِالصُّبْحِ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ ، فَلَمَّا أَنْ كَانَ السَّحَرُ خَرَجَ لُوطٌ وَأَهْلُهُ مَعَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِلا آلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-25928

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة