سَأَلْتُ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ رَجُلٍ عِنْدَهُ أَمَتَانِ [أُخْتَانِ ] أَيَطَؤُهُمَا ؟ فَقَالَ : أَحَلَّتْهُمَا آيَةٌ وَحَرَّمَتْهُمَا آيَةٌ ، ثُمَّ أَتَيْتُ ابْنَ الْمُسَيِّبِ فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِ مُحَمَّدٍ ، ثُمَّ سَأَلْتُ ابْنَ مُنَبِّهٍ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنَّهُ فِيمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُوسَى أَنَّهُ مَلْعُونٌ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ ، قَالَ : فَمَا فَصَّلَ لَنَا : حُرَّتَيْنِ وَلَا مَمْلُوكَتَيْنِ قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَى ابْنِ الْمُسَيِّبِ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد