حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّهُ سَأَلَ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ : هَلْ فِي الْمُفَصَّلِ سَجْدَةٌ

٤ أحاديث٣ كتب
قارن بين
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • مصنف ابن أبي شيبة · #4260

    فِي الْمُفَصَّلِ سُجُودٌ ؟ قَالَ : لَا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #4262

    لَيْسَ فِي الْمُفَصَّلِ سُجُودٌ " .

  • شرح معاني الآثار · #1958

    أَنَّهُ سَأَلَ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ : هَلْ فِي الْمُفَصَّلِ سَجْدَةٌ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ قَدْ قَرَأَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ ، فَلَوْ كَانَ فِي الْمُفَصَّلِ سُجُودٌ إِذًا لَعَلَّمَهُ سُجُودَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ ، لِمَا أَتَى عَلَيْهِ فِي تِلَاوَتِهِ . وَلَا حُجَّةَ لَهُ فِي هَذَا - عِنْدَنَا - لِأَنَّهُ قَدْ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرَكَ ذَلِكَ فِيهِ ، لِمَعْنًى مِنَ الْمَعَانِي الَّتِي ذَكَرْنَاهَا فِي الْفَصْلِ الْأَوَّلِ . وَقَدْ ذَهَبَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سُجُودِ التِّلَاوَةِ إِلَى أَنَّهُ غَيْرُ وَاجِبٍ ، وَإِلَى أَنَّ التَّالِيَ لَا يَضُرُّهُ أَنْ لَا يَفْعَلَهُ . فَمِمَّا رُوِيَ عَنْهُمْ فِي ذَلِكَ مَا :

  • شرح مشكل الآثار · #4160

    أَفِي شَيْءٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ سَجْدَةٌ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَأُبَيٌّ قَدْ قَرَأَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ ، فَمَرَّ بِمَوَاضِعِ السُّجُودِ فَوَقَفَ عَلَى مَا سَجَدَ فِيهِ مِنْهُ ، وَعَلَى مَا لَمْ يَسْجُدْ فِيهِ مِنْهُ ، فَكَانَ نَفْيُهُ أَنْ يَكُونَ فِي الْمُفَصَّلِ سُجُودٌ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ سَجَدَ فِيهِ فِي قِرَاءَتِهِ إِيَّاهُ عَلَيْهِ ، فَنَقَلْنَا ذَلِكَ إِلَى ابْنِ أَبِي عِمْرَانَ ، فَقَالَ : هَذَا كَلَامٌ فَاسِدٌ ; لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ مَا حَكَاهُ عَنْ أُبَيٍّ يَنْفِي أَنْ يَكُونَ فِي الْمُفَصَّلِ سُجُودٌ ; لَكَانَ مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ مِنَ السُّجُودِ فِي الْمُفَصَّلِ أَدَلُّ عَلَى أَنَّ فِيهِ سُجُودًا مِنْ ذَلِكَ ; لِأَنَّ أُبَيًّا وَإِنْ كَانَ قَدْ قَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ أَوْ أَقْرَأَهُ الْقُرْآنَ عَلَى مَا قَدْ قِيلَ فِيمَا قَرَأَهُ عَلَيْهِ ، أَوْ فِيمَا أَقْرَأَهُ إِيَّاهُ مِنْهُ مِمَّا يُوجِبُ أَنَّ بَعْضَ الْقُرْآنِ لَا كُلَّهُ ، إِذْ كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ قَدْ حَضَرَ عَرْضَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ عَلَى جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهِيَ آخِرُ عَرْضَةٍ عَرَضَهَا عَلَيْهِ .