حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَيْنَ آنِيَتُكُمُ الَّتِي كَانَتْ تُسْتَعَارُ فِي أَعْرَاسِ الْمَدِينَةِ

١ حديث١ كتاب
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١ / ١
  • المعجم الكبير · #12101

    أَيْنَ آنِيَتُكُمُ الَّتِي كَانَتْ تُسْتَعَارُ فِي أَعْرَاسِ الْمَدِينَةِ ؟ قَالَ : أَخْرَجْتَنَا وَأَجْلَيْتَنَا فَأَنْفَقْنَاهَا ، فَقَالَ : " انْظُرَا مَا تَقُولَانِ ، فَإِنَّكُمَا إِنْ كَتَمْتَانِي اسْتَحْلَلْتُ بِذَلِكَ دِمَاءَكُمَا وَذُرِّيَّتَكُمَا " قَالَ : فَدَعَا رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ : " اذْهَبْ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا فَانْظُرْ نُخَيْلَةً فِي رَأْسِهَا رُقْعَةٌ فَانْزِعْ تِلْكَ الرُّقْعَةَ وَاسْتَخْرِجْ تِلْكَ الْآنِيَةَ وَائْتِنِي بِهَا " فَانْطَلَقَ حَتَّى جَاءَ بِهَا ، فَقَدَّمَهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَرَبَ أَعْنَاقَهُمَا وَبَعَثَ إِلَى ذُرِّيَّتِهِمَا ، فَأُتِيَ بِصَفِيَّةَ وَهِيَ عَرُوسٌ ، فَأَمَرَ بِلَالًا فَانْطَلَقَ بِهَا إِلَى مَنْزِلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْطَلَقَ بِلَالٌ فَمَرَّ عَلَى زَوْجِهَا وَأَخِيهِ وَهُمَا قَتِيلَانِ ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " سُبْحَانَ اللهِ مَا أَرَدْتَ يَا بِلَالُ إِلَى جَارِيَةٍ بِكْرٍ تَمُرُّ بِهَا عَلَى قَتِيلَيْنِ تُرِيهَا إِيَّاهُمَا أَمَا لَكَ رَحْمَةٌ ؟ " قَالَ : أَرَدْتُ أَنْ أُحَرِّقَ جَوْفَهَا قَالَ : وَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَاتَ مَعَهَا ، وَجَاءَ أَبُو أَيُّوبَ بِسَيْفِهِ فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِ الْفُسْطَاطِ قَالَ : إِنْ سَمِعْتُ رَاعَةً أَوْ رَابَنِي شَيْءٌ كُنْتُ قَرِيبًا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى إِقَامَةِ بِلَالٍ . قَالَ : " مَنْ هَذَا ؟ " قَالَ : أَنَا أَبُو أَيُّوبَ . قَالَ : " مَا شَأْنُكَ هَذِهِ السَّاعَةَ هَهُنَا ؟ " قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ دَخَلْتَ بِجَارِيَةٍ بِكْرٍ وَقَدْ قَتَلْتَ زَوْجَهَا وَأَخَاهُ ، فَأَشْفَقْتُ عَلَيْكَ ، قُلْتُ : أَكُونُ قَرِيبًا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَرْحَمُكَ اللهُ أَبَا أَيُّوبَ " ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَأَكْثَرَ النَّاسُ فِيهَا ، فَقَائِلٌ يَقُولُ : سُرِّيَّتُهُ ، وَقَائِلٌ يَقُولُ : امْرَأَتُهُ ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الرَّحِيلِ قَالُوا : انْظُرُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنْ حَجَبَهَا فَهِيَ امْرَأَتُهُ وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا فَهِيَ سُرِّيَّتُهُ ، فَأَخْرَجَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَجَبَهَا ، فَوَضَعَ رُكْبَتَهُ وَوَضَعَتْ رُكْبَتَهَا عَلَى فَخِذِهِ وَرَكِبَتْ ، وَقَدْ كَانَ عَرَضَ عَلَيْهَا قَبْلَ ذَلِكَ أَنْ يَتَّخِذَهَا سُرِّيَّةً أَوْ يُعْتِقَهَا أَوْ يَنْكِحَهَا فَقَالَتْ : لَا ، بَلْ أَعْتِقْنِي وَانْكِحْنِي ، فَفَعَلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . تصحفت في طبعة مكتبة ابن تيمية إلى ( تريهما ) وكذا في النسخ الخطية والجادة: تريها