أَنَّ خَيْبَرًا شَرَكَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ فِيهَا زَرْعٌ وَنَخْلٌ ، فَكَانَ يَقْسِمُ لِنِسَائِهِ كُلَّ سَنَةٍ مِنْهَا مِائَةَ وَسْقٍ : ثَمَانِينَ وَسْقًا تَمْرًا ، وَعِشْرِينَ وَسْقًا شَعِيرًا لِامْرَأَةٍ " . كذا في طبعة المكتب الإسلامي ، وطبعة العلمية ، وأشار محققا الطبعتين إلى أن مابين المعقوفين ليس في الأصل وإنما أثبتاه من رواية الصحيحين . وهذه الزيادة ليست في الأصل كما ذكرا ، والصواب عدم ذكرها في رواية عبد الرزاق ؛ فقد أخرج الحديث أبو عوانة ( 4152 ) من طريق عبد الرزاق وليست فيه تلك الزيادة وهو عنده موصول من رواية نافع عن ابن عمر ، فلعله سقط من الأصل ، والله أعلم