لِيَفْتَتِحِ الصَّلَاةَ بِتَكْبِيرَةٍ ، وَيُكَبِّرْ لِلرُّكُوعِ ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَا يُجْزِئْهُ . كذا في طبعة دار القبلة وطبعة دار الرشد والنسخة الخطية إلا أن نسبته فيها : ( الجعفي ) ، ولعل الصواب : ( ربيع بن إبراهيم الحنفي ) كما في مسائل ابن أبي شيبة وعنه ابن شاهين في الثقات . والله أعلم كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: لم .