أَرْسَلَ إِلَيَّ يَزِيدُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ يَسْأَلُنِي عَنِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا وَهِيَ حَامِلٌ ، فَقُلْتُ لَهُ : يُنْفَقُ عَلَيْهَا مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ حَتَّى تَضَعَ ، فَإِذَا وَضَعَتْ قُسِمَ الْمِيرَاثُ . فَقَالَ لِي يَزِيدُ : نَقْسِمُ الْمِيرَاثَ ، فَنَعْزِلُ لِمَا فِي بَطْنِهَا نَصِيبَ الْغُلَامِ ، فَإِنْ جَاءَتْ بِغُلَامٍ فَلَهُ نَصِيبُهُ ، وَإِنْ جَاءَتْ بِجَارِيَةٍ أُعْطِيَتْ نَصِيبَهَا وَقُسِمَ مَا سِوَى ذَلِكَ بَيْنَ الْوَرَثَةِ ؟ فَقُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ جَاءَتْ بِهِمَا تَوْأَمًا ؟ فَإِنِّي أَنَا وَعَمْرَةُ وُلِدْنَا فِي بَطْنٍ » .