كَانَ رَجُلٌ يَسُوقُ حِمَارًا ، وَكَانَ رَاكِبًا عَلَيْهِ ، فَضَرَبَهُ بِعَصًا مَعَهُ فَطَارَتْ مِنْهَا شَظِيَّةٌ ، فَأَصَابَتْ عَيْنَهُ ، فَفَقَأَتْهَا ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ : هِيَ يَدٌ مِنْ أَيْدِي الْمُسْلِمِينَ ، لَمْ يُصِبْهَا اعْتِدَاءٌ عَلَى أَحَدٍ ، فَجَعَلَ دِيَةَ عَيْنِهِ عَلَى عَاقِلَتِهِ .