مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بِدَعْوَةٍ إِلَّا آتَاهُ اللهُ إِيَّاهَا أَوْ صَرَفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا
٦ أحاديث٥ كتب
مَا عَلَى [ظَهْرِ(١)] الْأَرْضِ مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٢)] بِدَعْوَةٍ إِلَّا آتَاهُ اللَّهُ إِيَّاهَا ، أَوْ كَفَّ [وفي رواية : وَكَفَّ(٣)] [وفي رواية : أَوْ صَرَفَ(٤)] عَنْهُ مِنَ الشَّرِّ [وفي رواية : السُّوءِ(٥)] مِثْلَهَا ، مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ ، أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ ، مَا لَمْ يَعْجَلْ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا اسْتِعْجَالُهُ ؟ قَالَ : يَقُولُ : قَدْ دَعَوْتُ وَدَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : إِذًا نُكْثِرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : اللَّهُ أَكْثَرُ
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…