حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَهَضَ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ اسْتَفْتَحَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلَمْ يَسْكُتْ

٩ أحاديث٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١٧/١٨١) برقم ٩٨١٥

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ إِذَا نَهَضَ فِي الثَّانِيَةِ [وفي رواية : مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ(٢)] - يَعْنِي مِنَ الصَّلَاةِ - يَسْتَفْتِحُ [وفي رواية : اسْتَفْتَحَ(٣)] [الْقِرَاءَةَ(٤)] بِـ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلَمْ يَسْكُتْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٧٨٧·
  2. (٢)صحيح مسلم١٣٢٩·صحيح ابن حبان١٩٤٠·سنن البيهقي الكبرى٣١٣٤·
  3. (٣)صحيح مسلم١٣٢٩·صحيح ابن حبان١٩٤٠·صحيح ابن خزيمة١٧٩٦·سنن البيهقي الكبرى٣١٣٢٣١٣٤·المستدرك على الصحيحين٧٨٧·شرح معاني الآثار١١١٧·
  4. (٤)صحيح مسلم١٣٢٩·صحيح ابن حبان١٩٤٠·سنن البيهقي الكبرى٣١٣٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٩ / ٩
  • صحيح مسلم · #1329

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَهَضَ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ اسْتَفْتَحَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلَمْ يَسْكُتْ .

  • صحيح ابن حبان · #1940

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا نَهَضَ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ ، اسْتَفْتَحَ الْقِرَاءَةَ وَلَمْ يَسْكُتْ .

  • صحيح ابن خزيمة · #1796

    كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا نَهَضَ فِي الثَّانِيَةِ اسْتَفْتَحَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلَمْ يَسْكُتْ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : المعارك .

  • سنن البيهقي الكبرى · #3132

    كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا نَهَضَ فِي الثَّانِيَةِ اسْتَفْتَحَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَلَمْ يَسْكُتْ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #3133

    ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي ، ثَنَا وَالِدِي ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مُعَارِكٍ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ . ، ، ، ، ، ، ،

  • سنن البيهقي الكبرى · #3134

    كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا نَهَضَ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ اسْتَفْتَحَ الْقِرَاءَةَ وَلَمْ يَسْكُتْ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، فَقَالَ : حُدِّثْتُ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَسَّانَ وَيُونُسَ الْمُؤَدِّبِ وَغَيْرِهِمَا ، قَالُوا : ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ فَذَكَرَهُ . وَفِيهِ دِلَالَةٌ عَلَى أَنَّهُ لَا سَكْتَةَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ أَرَادَ بِهِ أَنَّهُ لَا يَسْكُتُ فِي الثَّانِيَةِ كَسُكُوتِهِ فِي الْأُولَى لِلِاسْتِفْتَاحِ . وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • مسند البزار · #9815

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَهَضَ فِي الثَّانِيَةِ - يَعْنِي مِنَ الصَّلَاةِ - يَسْتَفْتِحُ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلَمْ يَسْكُتْ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، وَأَحْسَبُهُ اخْتَصَرَهُ مِنْ حَدِيثٍ .

  • المستدرك على الصحيحين · #787

    حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، ثَنَا عُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ ، ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ ، ثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - " إِذَا نَهَضَ فِي الثَّانِيَةِ اسْتَفْتَحَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلَمْ يَسْكُتْ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ هَكَذَا " .

  • شرح معاني الآثار · #1117

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَهَضَ فِي الثَّانِيَةِ ، اسْتَفْتَحَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلَمْ يَسْكُتْ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا دَلِيلٌ أَنَّ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لَيْسَتْ مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَلَوْ كَانَتْ مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، لَقَرَأَ بِهَا فِي الثَّانِيَةِ ، كَمَا قَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ . وَالَّذِينَ اسْتَحَبُّوا الْجَهْرَ بِهَا فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى لِأَنَّهَا - عِنْدَهُمْ - مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، اسْتَحَبُّوا ذَلِكَ أَيْضًا فِي الثَّانِيَةِ فَلَمَّا انْتَفَى بِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ هَذَا أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ بِهَا فِي الثَّانِيَةِ ، انْتَفَى بِهِ أَيْضًا أَنْ يَكُونَ قَرَأَ بِهَا فِي الْأُولَى . فَعَارَضَ هَذَا الْحَدِيثُ حَدِيثَ نُعَيْمِ بْنِ الْمُجْمِرِ ، وَكَانَ هَذَا أَوْلَى مِنْهُ ؛ لِاسْتِقَامَةِ طَرِيقِهِ ، وَفَضَّلَ صِحَّةَ مَجِيئِهِ عَلَى مَجِيءِ حَدِيثِ نُعَيْمٍ . وَقَالُوا : وَأَمَّا حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا الَّذِي رَوَاهُ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، فَقَدِ اخْتَلَفَ الَّذِينَ رَوَوْهُ فِي لَفْظِهِ . فَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ ، وَرَوَاهُ آخَرُونَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ ، كَمَا .