كَيْفَ كُنْتُنَّ تَصْنَعْنَ بِثِيَابِكُنَّ إِذَا طَمِثْتُنَّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَيْفَ كُنْتُنَّ تَصْنَعْنَ بِثِيَابِكُنَّ إِذَا طَمِثْتُنَّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَتْ : إِنْ كُنَّا لَنَطْمِثُ فِي ثِيَابِنَا ، وَفِي دُرُوعِنَا ، فَمَا نَغْسِلُ مِنْهَا إِلَّا أَثَرَ مَا أَصَابَهُ الدَّمُ ، وَإِنَّ الْخَادِمَ مِنْ خَدَمِكُمُ الْيَوْمَ لَتَفْرُغُ يَوْمَ طُهْرِهَا لِغَسْلِ ثِيَابِهَا [وفي رواية : إِنْ كَانَتْ إِحْدَانَا لَتَحِيضُ وَمَا لَهَا إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ ، وَإِنَّ إِحْدَانَا الْيَوْمَ لَتُفْرِغُ خَادِمَهَا لِتَغْسِلَ ثِيَابَهَا لِيُطَهِّرَهَا(١)] [وفي رواية : كَانَتْ إِحْدَانَا تَحِيضُ فِي الثَّوْبِ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ طُهْرِهَا غَسَلَتْ مَا أَصَابَهُ ، ثُمَّ صَلَّتْ فِيهِ ، وَإِنَّ إِحْدَاكُنَّ الْيَوْمَ تُفَرِّغُ خَادِمَهَا لِغَسْلِ ثِيَابِهَا يَوْمَ طُهْرِهَا(٢)] [وفي رواية : فِي الْحَائِضِ : تَغْسِلُ مَا أَصَابَ ثَوْبَهَا وَلَا تَغْسِلُ الثَّوْبَ كُلَّهُ(٣)]