حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَلِّي الصُّبْحَ ، ثُمَّ يَقْعُدُ فِي مُصَلَّاهُ إِلَّا كَانَ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ

٩ أحاديث٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٤/١٧٠) برقم ١٣٥٠

أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ أَزُورُ ابْنَةَ عَمٍّ لِي تَحْتَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، فَشَهِدْتُ مَعَهُ صَلَاةَ الصُّبْحِ فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ وَأَصْبَحَ ابْنُ الزُّبَيْرِ قَدْ أَوْلَمَ ، فَأَتَى رَسُولُ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَصْبَحَ قَدْ أَوْلَمَ ، وَقَدْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ ، فَطَافَ فِي الْمَسْجِدِ فَتَفَرَّى الْخَلْقَ يَدْعُوهُمْ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْحَسَنِ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، ابْنُ الزُّبَيْرِ قَدْ أَوْلَمَ ، وَقَدْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : هَلْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، قِيلَ لَا أَحْسَبُ إِلَّا قَدْ طَلَعَتْ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْلَعَهَا مِنْ مَطْلَعِهَا ، ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي وَجَدِّي ، يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، جَعَلَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ سِتْرًا [وفي رواية : مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ ثُمَّ جَلَسَ يَذْكُرُ اللَّهَ تَعَالَى حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ : كَانَ لَهُ سِتْرًا أَوْ حِجَابًا مِنَ النَّارِ(١)] [وفي رواية : حِجَابٌ مِنْ جَهَنَّمَ(٢)] [وفي رواية : مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ ثُمَّ جَلَسَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ أَنْ تَطْعَمَهُ ، أَوْ تَلْفَحَهُ(٣)] ، ثُمَّ قَالَ : قُومُوا فَأَجِيبُوا ابْنَ الزُّبَيْرِ ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الْبَابِ تَلَقَّاهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى الْبَابِ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَبْطَأْتَ عَنِّي فِي هَذَا الْيَوْمِ ، فَقَالَ : أَمَا إِنِّي قَدْ أَجَبْتُكُمْ إِنِّي صَائِمٌ ، ثُمَّ قَالَ : فَهَاهُنَا تُحْفَةٌ [وفي رواية : تَزَوَّجَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا امْرَأَةً مِنَّا ، فَسَكَنَ فِينَا ، فَصَنَعَ رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ طَعَامًا ، فَدَعَا الْحَيَّ وَدَعَا الْحَسَنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : فَلَمْ أَرَ الْحَسَنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَجَابَهُ ، قَالَ : فَرَأَيْتُ الْحَسَنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُشِيرُ إِلَى مَوْلًى لَهُ ، فَلَمَّا قَامَ الْحَسَنُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَانْصَرَفَ جِئْتُ لِأَسْأَلَ مَوْلَاهُ عَمَّا بَطَّأَ بِهِ عَنِ الدَّعْوَةِ ، وَعَمَّا كَانَ يُشِيرُ إِلَيْهَا ، قَالَ : فَلَقِيتُ الْحَسَنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَرَدَّ عَلَيَّ وَحَيَّانِي ، وَقَالَ : مَا جَاءَ بِكَ يَا فُلَانُ ؟ أَلَكَ حَاجَةٌ ؟ قُلْتُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ : جِئْتُ لِأَسْأَلَ مَوْلَاكَ عَمَّا بَطَّأَ بِكَ عَنِ الدَّعْوَةِ ، وَعَمَّا كُنْتَ تُشِيرُ إِلَيْهِ ؟ قَالَ الْحَسَنُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَا أُحَدِّثُكَ ذَلِكَ : أَمَّا الَّذِي بَطَّأَنِي عَنْهَا ، فَكُنْتُ صَائِمًا ، وَأَمَّا الَّذِي كُنْتُ أُشِيرُ إِلَيْهِ فَكُنْتُ أَسْأَلُهُ : أَطَلَعَتِ الشَّمْسُ أَمْ لَا ؟(٤)] ، فَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ : سَمِعْتُ أَبِي وَجَدِّي ، يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : تُحْفَةُ الصَّائِمِ الزَّائِرِ أَنْ تُغَلَّفَ لِحْيَتُهُ وَتُجَمَّرَ ثِيَابُهُ وَتُذَرَّرَ [وفي رواية : تُحْفَةُ الصَّائِمِ الدُّهْنُ وَالْمِجْمَرُ(٥)] ، وَتُحْفَةُ الْمَرْأَةِ الصَّائِمَةِ الزَّائِرَةِ أَنْ تُمَشَّطَ رَأْسُهَا ، وَتُجَمَّرَ ثِيَابُهَا وَتُذَرَّرَ قَالَ : قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَعِدْ عَلَيَّ الْحَدِيثَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِيَ وَجَدِّي يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ أَدَامَ الِاخْتِلَافَ إِلَى الْمَسْجِدِ أَصَابَ آيَةً مُحْكَمَةً ، أَوْ رَحْمَةً مُنْتَظَرَةً ، أَوْ عِلْمًا مُسْتَطْرَفًا ، أَوْ كَلِمَةً تَزِيدُهُ هُدًى ، أَوْ تَرُدُّهُ عَنْ رَدًى ، أَوْ يَدَعُ الذُّنُوبَ خَشْيَةً أَوْ حَيَاءً [ وعَنِ الْحَكَمِ قَالَ : بَلَغَنِي عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَهُوَ قَاعِدٌ فِي مُصَلَّاهُ ، وَقَالَ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَلِّي الصُّبْحَ ، ثُمَّ يَقْعُدُ فِي مُصَلَّاهُ إِلَّا كَانَ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٦٧٣·
  2. (٢)المعجم الأوسط٩٤٩١·
  3. (٣)المطالب العالية٧٩١·
  4. (٤)المطالب العالية٦٧٣·
  5. (٥)جامع الترمذي٨٢٢·المعجم الكبير٢٧٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٦٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٩ / ٩
  • جامع الترمذي · #822

    تُحْفَةُ الصَّائِمِ الدُّهْنُ وَالْمِجْمَرُ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِذَاكَ ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ ، وَسَعْدُ بْنُ طَرِيفٍ يُضَعَّفُ ، وَيُقَالُ عُمَيْرُ بْنُ مَأْمُومٍ أَيْضًا .

  • المعجم الكبير · #2749

    تُحْفَةُ الصَّائِمِ الدُّهْنُ وَالْمِجْمَرُ .

  • المعجم الأوسط · #9491

    مَا مِنْ عَبْدٍ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ ، ثُمَّ جَلَسَ يَذْكُرُ اللهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ إِلَّا كَانَ لَهُ حِجَابٌ مِنْ جَهَنَّمَ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ إِلَّا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ الْمُنْذِرُ عَنْ أَبِيهِ .

  • المعجم الصغير · #1142

    مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي صَلَاةَ الصُّبْحِ ، ثُمَّ يَجْلِسُ يَذْكُرُ اللهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ إِلَّا كَانَ ذَلِكَ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ . - لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ إِلَّا الْحَسَنُ . تَفَرَّدَ بِهِ الْمُنْذِرُ ، وَلَا يُرْوَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #7851

    مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَلِّي الصُّبْحَ ، ثُمَّ يَقْعُدُ فِي مُصَلَّاهُ إِلَّا كَانَ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حدثنا غندر .

  • مسند البزار · #1350

    مَنْ أَدَامَ الِاخْتِلَافَ إِلَى الْمَسْجِدِ أَصَابَ آيَةً مُحْكَمَةً ، أَوْ رَحْمَةً مُنْتَظَرَةً ، أَوْ عِلْمًا مُسْتَطْرَفًا ، أَوْ كَلِمَةً تَزِيدُهُ هُدًى ، أَوْ تَرُدُّهُ عَنْ رَدًى ، أَوْ يَدَعُ الذُّنُوبَ خَشْيَةً أَوْ حَيَاءً . وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَحْفَظُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَسَعْدٌ الْحَذَّاءُ هُوَ سَعْدُ بْنُ طَرِيفٍ ، وَعُمَيْرُ بْنُ الْمَأْمُومِ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إِلَّا سَعْدٌ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6768

    تُحْفَةُ الصَّائِمِ الدُّهْنُ وَالْمِجْمَرُ .

  • المطالب العالية · #673

    مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ ثُمَّ جَلَسَ يَذْكُرُ اللهَ تَعَالَى حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ : كَانَ لَهُ سِتْرًا أَوْ حِجَابًا مِنَ النَّارِ .

  • المطالب العالية · #791

    مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ ثُمَّ جَلَسَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ أَنْ تَطْعَمَهُ ، أَوْ تَلْفَحَهُ .