لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ النَّاسَ رَجُلٌ مِنَ الْمَوَالِي ، يُقَالُ لَهُ : جَهْجَاهُ . في طبعة مكتبة ابن تيمية : (حصين) والمثبت من النسخة الخطية ، وينظر مصادر الترجمة ، وهو على الصواب عند ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1417) والله أعلم . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، وصوابه : ( علباء ) .