وَبِهِ أَخبَرَنَا سُلَيمَانُ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا أَحمَدُ بنُ إِبرَاهِيمَ المَوصِلِيُّ ثَنَا
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِرِجَالِكُمْ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا فِي الْجَنَّةِ ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ : مَنْ فِي الْجَنَّةِ ؟(١)] . قَالَ : النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنَّةِ ، وَالصِّدِّيقُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالْمَوْلُودُ مَوْلُودُ الْإِسْلَامِ فِي الْجَنَّةِ [وَالْمَوْؤُدَةُ فِي الْجَنَّةِ(٢)] ، وَالرَّجُلُ يَكُونُ فِي جَانِبِ الْمِصْرِ يَزُورُ أَخَاهُ لَا يَزُورُهُ إِلَّا لِلَّهِ فِي الْجَنَّةِ ، أَلَا أُنَبِّئُكُمْ [وفي رواية : أَلَا أُخْبِرُكُمْ(٣)] بِنِسَائِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : الْوَلُودُ الْوَدُودُ [الْعَؤُودُ عَلَى زَوْجِهَا(٤)] الَّتِي إِذَا غَضِبَتْ أَوْ غَضِبَ [وفي رواية : الَّتِي إِذَا آذَتْ أَوْ أُوذِيَتْ(٥)] قَالَ [وفي رواية : قَالَتْ(٦)] : يَدِي فِي يَدِكِ لَا أَكْتَحِلُ بِغُمْضٍ [وفي رواية : جَاءَتْ حَتَّى تَأْخُذَ بِيَدِ زَوْجِهَا ، ثُمَّ تَقُولُ : وَاللَّهِ لَا أَذُوقُ غَمْضًا حَتَّى تَرْضَى(٧)]