إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَرَقَ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ ، وَإِذَا سَرَقَ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ ، وَايْمُ اللهِ ، لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ لَقَطَعْتُ يَدَهَا " فَقَطَعَ يَدَهَا " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ الْمَاصِرِ إِلَّا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ . وَخَالَفَ عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ أَصْحَابَ الزُّهْرِيِّ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ " . وَرَوَاهُ أَصْحَابُ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ .