حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَنْ أُعْطِيَ أَرْبَعًا أُعْطِيَ أَرْبَعًا ، وَتَفْسِيرُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الصغير (٢/١٩٨) برقم ١٠٢٣

مَنْ أُعْطِيَ [وفي رواية : أَعْطَى(١)] أَرْبَعًا أُعْطِيَ أَرْبَعًا ، وَتَفْسِيرُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : مَنْ أُعْطِيَ الذِّكْرَ ذَكَرَهُ اللَّهُ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ - تَعَالَى - يَقُولُ : ( فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ) ، وَمَنْ أُعْطِيَ الدُّعَاءَ أُعْطِيَ الْإِجَابَةَ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ - تَعَالَى - يَقُولُ : ( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) ، وَمَنْ أُعْطِيَ الشُّكْرَ أُعْطِيَ الزِّيَادَةَ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ - تَعَالَى - يَقُولُ : ( لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ) وَمَنْ أُعْطِيَ الِاسْتِغْفَارَ أُعْطِيَ الْمَغْفِرَةَ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ - تَعَالَى - يَقُولُ : ( اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا )

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٧٠٢٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • المعجم الأوسط · #7029

    مَنْ أَعْطَى أَرْبَعًا أُعْطِيَ أَرْبَعًا ، وَتَفْسِيرُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ ، مَنْ أَعْطَى الذِّكْرَ ذَكَرَهُ اللهُ ؛ لِأَنَّ اللهَ يَقُولُ : فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَمَنْ أَعْطَى الدُّعَاءَ أُعْطِيَ الْإِجَابَةَ ؛ لِأَنَّ اللهَ يَقُولُ : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ، وَمَنْ أَعْطَى الشُّكْرَ أُعْطِيَ الزِّيَادَةَ ؛ لِأَنَّ اللهَ يَقُولُ : لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ ، وَمَنْ أَعْطَى الِاسْتِغْفَارَ أُعْطِيَ الْمَغْفِرَةَ ؛ لِأَنَّ اللهَ يَقُولُ : اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا هُشَيْمٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ : مَحْمُودُ بْنُ الْعَبَّاسِ " .

  • المعجم الصغير · #1023

    مَنْ أُعْطِيَ أَرْبَعًا أُعْطِيَ أَرْبَعًا ، وَتَفْسِيرُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : مَنْ أُعْطِيَ الذِّكْرَ ذَكَرَهُ اللهُ ؛ لِأَنَّ اللهَ - تَعَالَى - يَقُولُ : فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ، وَمَنْ أُعْطِيَ الدُّعَاءَ أُعْطِيَ الْإِجَابَةَ ؛ لِأَنَّ اللهَ - تَعَالَى - يَقُولُ : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ، وَمَنْ أُعْطِيَ الشُّكْرَ أُعْطِيَ الزِّيَادَةَ ؛ لِأَنَّ اللهَ - تَعَالَى - يَقُولُ : لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَمَنْ أُعْطِيَ الِاسْتِغْفَارَ أُعْطِيَ الْمَغْفِرَةَ ؛ لِأَنَّ اللهَ - تَعَالَى - يَقُولُ : اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا . - لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا هُشَيْمٌ . تَفَرَّدَ بِهِ مَحْمُودُ بْنُ الْعَبَّاسِ . - قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ- أَيِ الطَّبَرَانِيُّ : وَقَدِ افْتُتِنَ جَمَاعَةٌ مِمَّنْ لَا عِلْمَ لَهُمْ . بِأَنْ يَقُولُوا : نَدْعُو فَلَا [ وَلَا ] يُسْتَجَابُ لَنَا ، وَهَذَا رَدٌّ عَلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ؛ لِأَنَّ اللهَ يَقُولُ - وَقَوْلُهُ الْحَقُّ - ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ، وَقَالَ : وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ، وَلِهَذَا مَعْنًى لَا يَعْرِفُهُ إِلَّا أَهْلُ الْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ ، وَقَدْ فَسَّرَهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- . -