مَا مِنْ يَوْمٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فِيهِ قَضَى اللهُ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ ، وَمَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا خَافَ الْبَرُّ وَالْبَحْرُ وَالْحِجَارَةُ وَالشَّجَرُ وَمَا خَلَقَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ ، إِلَّا الثَّقَلَيْنِ ، وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ " ، قَالَ مَعْمَرٌ : وَسَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ يُحَدِّثُ نَحْوًا مِنْ هَذَا لَا أَعْلَمُهُ ، إِلَّا رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .