حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ وَالْعُرُوضُ يَتَرَادَّانِ

٩ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١١/٥٥٢) برقم ٢٣٢٣١

أَنَّ رَجُلًا رَهَنَ [وفي رواية : ارْتَهَنَ(١)] رَجُلًا فَرَسًا فَنَفَقَ [الْفَرَسُ(٢)] فِي يَدِهِ ، [وفي رواية : فَمَاتَ الْفَرَسُ فِي يَدِ الْمُرْتَهِنِ(٣)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُرْتَهِنِ : ذَهَبَ حَقُّكَ [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ(٤)] [ وعن ابْنُ عُلَيَّةَ قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ أَبِي نَجِيحٍ عَنِ الرَّهْنِ إِذَا هَلَكَ ؟ فقَالَ : كَانَ عَطَاءٌ يَقُولُ : الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ وَالْعُرُوضُ يَتَرَادَّانِ ، وَالْحَيَوَانُ لَا يَتَرَادَّانِ . هُوَ مِنَ الْأَوَّلِ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٥٥٢٥·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١١٣٤٦·شرح معاني الآثار٥٥٢٥·المراسيل لأبي داود١٨٩·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٥٥٢٥·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١١٣٤٦·المراسيل لأبي داود١٨٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٩ / ٩
  • مصنف ابن أبي شيبة · #23231

    ذَهَبَ حَقُّكَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الرجل .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #23237

    الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ وَالْعُرُوضُ يَتَرَادَّانِ ، وَالْحَيَوَانُ لَا يَتَرَادَّانِ . هُوَ مِنَ الْأَوَّلِ " . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قال .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #23250

    مَا زِلْنَا نَسْمَعُ أَنَّ الرَّهْنَ بِمَا فِيهِ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #23251

    مَا زِلْنَا نَسْمَعُ أَنَّ الرَّهْنَ بِمَا فِيهِ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #11345

    ذَهَبَ حَقُّهُ " . . وَقَدْ كَفَانَا الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - بَيَانَ وَهَنِ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَذَلِكَ فِيمَا أَجَازَ لِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ رِوَايَتَهُ عَنْهُ : أَنَّ أَبَا الْعَبَّاسِ حَدَّثَهُمْ ، قَالَ : أَنْبَأَ الرَّبِيعُ ، أَنْبَأَ الشَّافِعِيُّ ، أَنْبَأَ إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : زَعَمَ الْحَسَنُ كَذَا ، ثُمَّ حَكَى هَذَا الْقَوْلَ ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ : كَانَ عَطَاءٌ يَتَعَجَّبُ مِمَّا رَوَى الْحَسَنُ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَأَخْبَرَنِيهِ غَيْرُ وَاحِدٍ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَأَخْبَرَنِي مَنْ أَثِقُ بِهِ : أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ رَوَاهُ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَسَكَتَ عَنِ الْحَسَنِ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَصْحَابُ مُصْعَبٍ يَرْوُونَهُ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فَقَالَ : نَعَمْ كَذَلِكَ حَدَّثَنَا وَلَكِنْ عَطَاءٌ مُرْسَلًا أَنْفَقُ مِنَ الْحَسَنِ مُرْسَلًا ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَمِمَّا يَدُلُّكَ عَلَى وَهَنِ هَذَا عِنْدَ عَطَاءٍ إِنْ كَانَ رَوَاهُ أَنَّ عَطَاءً يُفْتِي بِخِلَافِهِ ، وَيَقُولُ فِيهِ بِخِلَافِ هَذَا كُلِّهِ . يَقُولُ فِيمَا ظَهَرَ هَلَاكُهُ : أَمَانَةٌ ، وَفِيمَا خَفِيَ هَلَاكُهُ : يَتَرَادَّانِ الْفَضْلَ ، وَهَذَا أَثْبَتُ الرِّوَايَاتِ عَنْهُ . وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ : يَتَرَادَّانِ مُطْلَقَةً ، وَمَا شَكَكْنَا فِيهِ فَلَا نَشُكُّ أَنَّ عَطَاءً إِنْ شَاءَ اللهُ لَا يَرْوِي عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُثْبِتًا عِنْدَهُ وَيَقُولُ بِخِلَافِهِ مَعَ أَنِّي لَمْ أَعْلَمْ أَحَدًا يَرْوِي هَذَا عَنْ عَطَاءٍ يَرْفَعُهُ إِلَّا مُصْعَبًا ، وَالَّذِي رَوَى عَنْ عَطَاءٍ رَفْعَهُ مُوَافِقٌ قَوْلَ شُرَيْحٍ : إِنَّ الرَّهْنَ بِمَا فِيهِ ، وَقَدْ يَكُونُ الْفَرَسُ أَكْثَرَ مِمَّا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ وَمِثْلَهُ وَأَقَلَّ ، فَلَمْ يُرْوَ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ قِيمَةِ الْفَرَسِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #11346

    الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ ، أَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ : مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحُسَيْنِ الْفَسَوِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ ، أَنْبَأَ الْوَلِيدُ ، أَنْبَأَ أَبُو عَمْرٍو ، عَنْ عَطَاءٍ : أَنَّ رَجُلًا رَهَنَ فَرَسًا فَنَفَقَ الْفَرَسُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ . وَرَوَاهُ أَيْضًا بِهَذَا اللَّفْظِ دُونَ الْقِصَّةِ زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلًا . وَزَمْعَةُ غَيْرُ قَوِيٍّ ، وَذَكَرَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - أَخْذَهُ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ بِمُرْسَلِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ دُونَ غَيْرِهِ ؛ لِأَنَّ مَرَاسِيلَهُ أَصَحُّ مِنْ مَرَاسِيلِ غَيْرِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ قَدْ رُوِيَ مَوْصُولًا . وَاللهُ أَعْلَمُ . أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمِّي أَبَا عَبْدِ اللهِ يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ : مُرْسَلَاتُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ صِحَاحٌ لَا نَرَى أَصَحَّ مِنْ مُرْسَلَاتِهِ ، وَأَمَّا الْحَسَنُ وَعَطَاءٌ فَلَيْسَ هِيَ بِذَلِكَ ، هِيَ أَضْعَفُ الْمُرْسَلَاتِ لِأَنَّهُمَا كَانَا يَأْخُذَانِ ، عَنْ كُلٍّ .

  • شرح معاني الآثار · #5525

    ذَهَبَ حَقُّكَ . فَدَلَّ هَذَا مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بُطْلَانِ الدَّيْنِ بِضَيَاعِ الرَّهْنِ . فَإِنْ قَالَ : هَذَا مُنْقَطِعٌ ، قِيلَ لَهُ : وَالَّذِي تَأَوَّلْتَهُ أَيْضًا مُنْقَطِعٌ ، فَإِنْ كَانَ الْمُنْقَطِعُ حُجَّةً لَكَ عَلَيْنَا فَالْمُنْقَطِعُ أَيْضًا حُجَّةٌ لَنَا عَلَيْكَ . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى مَا يُوَافِقُ ذَلِكَ أَيْضًا .

  • المراسيل لأبي داود · #187

    أَنَّ رَجُلًا رَهَنَ فَرَسًا فَنَفَقَ فِي يَدِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُرْتَهِنِ : ذَهَبَ حَقُّكَ ( 19082 ) . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: نا . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: قال سمعت .

  • المراسيل لأبي داود · #189

    أَنَّ رَجُلًا رَهَنَ فَرَسًا فَنَفَقَ الْفَرَسُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ ( 19050 ) .