مَا أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مُؤَذِّنِيكُمْ عُمْيَانُكُمْ ، قَالَ : وَأَحْسِبُهُ قَالَ : وَلَا قُرَّاءَكُمْ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: مؤذنوكم . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أحسبه . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قراؤكم .