مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشَدَّ تَعَاهُدًا لِلصَّفِّ مِنْ عُمَرَ ، إِنْ كَانَ لَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ حَتَّى إِذَا قُلْنَا قَدْ كَبَّرَ ، الْتَفَتَ ، فَنَظَرَ إِلَى الْمَنَاكِبِ وَالْأَقْدَامِ ، وَإِنْ كَانَ لَيَبْعَثُ رِجَالًا يَطْرُدُونَ النَّاسَ حَتَّى يُلْحِقُوهُمْ بِالصُّفُوفِ " . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يبعث .
رَأَيْتُ عُمَرَ إِذَا تَقَدَّمَ إِلَى الصَّلَاةِ نَظَرَ إِلَى الْمَنَاكِبِ وَالْأَقْدَامِ " .
كَانَ عُمَرُ يَبْعَثُ رَجُلًا يُقَوِّمُ الصُّفُوفَ ، ثُمَّ لَا يُكَبِّرُ حَتَّى يَأْتِيَهُ فَيُخْبِرَهُ أَنَّ الصُّفُوفَ قَدِ اعْتَدَلَتْ " .
كَانَ عُمَرُ لَا يُكَبِّرُ حَتَّى تَعْتَدِلَ الصُّفُوفُ ، يُوَكِّلُ بِذَلِكَ رِجَالًا " .