مَا نَصَارَى الْعَرَبِ بِأَهْلِ كِتَابٍ ، وَمَا يَحِلُّ لَنَا ذَبَائِحُهُمْ ، وَمَا أَنَا بِتَارِكِهِمْ حَتَّى يُسْلِمُوا أَوْ أَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) : وَإِنَّمَا تَرَكْنَا أَنْ نُجْبِرَهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ ، أَوْ نَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ لِأَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ نَصَارَى الْعَرَبِ ، وَأَنَّ عُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، وَعَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ قَدْ أَقَرُّوهُمْ ، وَإِنْ كَانَ عُمَرُ قَدْ قَالَ هَذَا لِذَلِكَ لَا يَحِلُّ لَنَا نِكَاحُ نِسَائِهِمْ لِأَنَّ اللهَ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - إِنَّمَا أَحَلَّ لَنَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ الَّذِي عَلَيْهِمْ نَزَلَ .