---
title: 'طرق وروايات حديث: أَيُّمَا دَارٍ أَوْ أَرْضٍ قُسِمَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَهِيَ عَلَى قَسْمِ الْجَاهِلِيَّةِ'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-30564'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-30564'
content_type: 'taraf'
group_id: 30564
---
# طرق وروايات حديث: أَيُّمَا دَارٍ أَوْ أَرْضٍ قُسِمَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَهِيَ عَلَى قَسْمِ الْجَاهِلِيَّةِ

**طرف الحديث**: أَيُّمَا دَارٍ أَوْ أَرْضٍ قُسِمَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَهِيَ عَلَى قَسْمِ الْجَاهِلِيَّةِ

**عدد الروايات**: 2

**عدد الكتب المخرِّجة**: 2

## نماذج من الروايات

### 1. موطأ مالك (1364 )

> الْقَضَاءُ فِي قَسْمِ الْأَمْوَالِ 1364 2763 / 602 - مَالِكٌ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ الدِّيلِيِّ أَنَّهُ قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَيُّمَا دَارٍ أَوْ أَرْضٍ قُسِمَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَهِيَ عَلَى قَسْمِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَأَيُّمَا دَارٍ أَوْ أَرْضٍ أَدْرَكَهَا الْإِسْلَامُ وَلَمْ تُقْسَمْ ، فَهِيَ عَلَى قَسْمِ الْإِسْلَامِ .

### 2. سنن البيهقي الكبرى (18353 )

> بَابُ مَا قُسِمَ مِنَ الدُّورِ وَالْأَرَاضِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ ثُمَّ أَسْلَمَ أَهْلُهَا عَلَيْهَا ( 18353 - أَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : سَأَلْتُ الشَّافِعِيَّ عَنْ أَهْلِ الدَّارِ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ ، يَقْسِمُونَ الدَّارَ ، وَيَمْلِكُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ عَلَى ذَلِكَ الْقَسْمِ ، وَيُسْلِمُونَ ، ثُمَّ يُرِيدُ بَعْضُهُمْ أَنْ يَنْقُضَ ذَلِكَ الْقَسْمَ ، وَيَقْسِمَهُ عَلَى قَسْمِ الْأَمْوَالِ ؟ فَقَالَ : لَيْسَ ذَلِكَ لَهُ . فَقُلْتُ : وَمَا الْحُجَّةُ فِي ذَلِكَ ؟ قَالَ :…

## روابط ذات صلة

- [جميع طرق هذا الحديث (نص كامل)](https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-30564/full.md)
- [فهرس أطراف الأحاديث](https://hdith.com/encyclopedia/atraf.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-30564

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
