مَا كَانَ عَلَى قَسْمٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى قِسْمَةِ الْجَاهِلِيَّةِ
٢ حديثان١ كتاب
مَا كَانَ مِنْ [وفي رواية : عَلَى(١)] قَسْمٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُو عَلَى قِسْمَةِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَمَا أَدْرَكَ الْإِسْلَامُ لَمْ يُقْسَمْ ، فَهُو عَلَى قِسْمَةِ الْإِسْلَامِ
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…