يَا أَيُّهَا النَّاسُ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ قَبْلَ أَنْ تَدْعُوا اللهَ فَلَا يَسْتَجِيبُ لَكُمْ ، وَقَبْلَ أَنْ تَسْتَغْفِرُوهُ فَلَا يَغْفِرُ لَكُمْ . إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَا يُقَرِّبُ أَجَلًا ، وَإِنَّ الْأَحْبَارَ مِنَ الْيَهُودِ ، وَالرُّهْبَانَ مِنَ النَّصَارَى لَمَّا تَرَكُوا الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَعَنَهُمُ اللهُ عَلَى لِسَانِ أَنْبِيَائِهِمْ ، ثُمَّ عَمَّهُمُ الْبَلَاءُ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعُمَرِيِّ الْعَابِدِ إِلَّا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَحْدَرِيُّ ، تَفَرَّدَ بِهِ : ابْنُ دَنُوقَا " . كذا في طبعة دار الحرمين ، والصواب : ( إسحاق بن إبراهيم الرازي )