حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِيَّاكُنَّ وَنَعِيقَ الشَّيْطَانِ ، فَإِنَّهُ مَهْمَا يَكُنْ مِنَ الْعَيْنِ وَالْقَلْبِ فَمِنَ الرَّحْمَةِ

٦ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٧٤٣) برقم ٣١٤٣

لَمَّا مَاتَ [وفي رواية : تُوُفِّيَ(١)] عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ قَالَتِ امْرَأَةٌ : [وفي رواية : امْرَأَتُهُ(٢)] هَنِيئًا لَكَ يَا ابْنَ مَظْعُونٍ بِالْجَنَّةِ [وفي رواية : الْجَنَّةُ(٣)] . قَالَ : فَنَظَرَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤)] وَسَلَّمَ نَظْرَةَ [وفي رواية : نَظَرَ(٥)] غَضَبٍ ، [وفي رواية : نَظَرَ غَضْبَانَ(٦)] فَقَالَ لَهَا : مَا يُدْرِيكِ ؟ ! فَوَاللَّهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللَّهِ ، وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي - قَالَ عَفَّانُ : وَلَا بِهِ - ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَارِسُكَ وَصَاحِبُكَ ! فَاشْتَدَّ [وفي رواية : فَشَقَّ(٧)] ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ ذَلِكَ لِعُثْمَانَ وَكَانَ [يُعَدُّ(٨)] مِنْ خِيَارِهِمْ ، [وفي رواية : مِنْ أَفْضَلِهِمْ(٩)] حَتَّى مَاتَتْ رُقَيَّةُ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَاللَّهِ ، إِنِّي لَرَسُولُ اللَّهِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي ! فَأَشْفَقَ النَّاسُ عَلَى عُثْمَانَ . فَلَمَّا مَاتَتْ زَيْنَبُ(١٠)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(١١)] بْنَةُ [وفي رواية : حَتَّى تُوُفِّيَتْ رُقَيَّةُ بِنْتُ(١٢)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٣)] : الْحَقِي [وفي رواية : أَلْحِقُوهَا(١٤)] بِسَلَفِنَا [الصَّالِحِ(١٥)] الْخَيْرِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ ، قَالَ : وَبَكَتِ [وفي رواية : فَبَكَتِ(١٦)] النِّسَاءُ ، فَجَعَلَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٧)] يَضْرِبُهُنَّ بِسَوْطِهِ ، [وفي رواية : يَنْهَاهُنَّ أَوْ يَضْرِبُهُنَّ(١٨)] فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ : دَعْهُنَّ يَبْكِينَ ، [وفي رواية : فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ وَقَالَ : مَهْلًا يَا عُمَرُ ! ثُمَّ قَالَ : ابْكِينَ(١٩)] وَإِيَّاكُنَّ [وفي رواية : مَهْ يَا عُمَرُ قَالَ : ثُمَّ قَالَ : إِيَّاكُنَّ(٢٠)] وَنَعِيقَ الشَّيْطَانِ ، [وفي رواية : فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ وَقَالَ : مَهْلًا يَا عُمَرُ(٢١)] ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [إِنَّهُ(٢٢)] مَهْمَا يَكُونُ [وفي رواية : يَكُنْ(٢٣)] مِنَ الْقَلْبِ وَالْعَيْنِ فَمِنَ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٤)] وَالرَّحْمَةِ ، [وفي رواية : فَإِنَّهُ مَهْمَا يَكُونُ مِنَ الْعَيْنِ وَالْقَلْبِ فَمِنَ الرَّحْمَةِ(٢٥)] وَمَهْمَا كَانَ مِنَ الْيَدِ وَاللِّسَانِ [وفي رواية : وَمَا يَكُونُ مِنَ اللِّسَانِ وَالْيَدِ(٢٦)] فَمِنَ الشَّيْطَانِ ، وَقَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى شَفِيرِ الْقَبْرِ ، وَفَاطِمَةُ إِلَى جَنْبِهِ تَبْكِي ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَيْنَ فَاطِمَةَ بِثَوْبِهِ رَحْمَةً لَهَا [وفي رواية : قَالَ : وَجَعَلَتْ فَاطِمَةُ رَحِمَهَا اللَّهُ تَبْكِي عَلَى شَفِيرِ قَبْرِ رُقَيَّةَ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ الدُّمُوعَ عَنْ وَجْهِهَا بِالْيَدِ ، أَوْ قَالَ : بِالثَّوْبِ(٢٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي٢٨٢٣·
  2. (٢)المعجم الكبير٨٣٤٤·مسند الطيالسي٢٨٢٣·المستدرك على الصحيحين٤٨٩٧·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٤١·المعجم الكبير٨٣٤٤·مسند الطيالسي٢٨٢٣·المستدرك على الصحيحين٤٨٩٧·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٤٨٩٧·
  5. (٥)مسند أحمد٢١٤١·
  6. (٦)مسند أحمد٢١٤١·
  7. (٧)مسند الطيالسي٢٨٢٣·
  8. (٨)مسند الطيالسي٢٨٢٣·
  9. (٩)المعجم الكبير٨٣٤٤·
  10. (١٠)مسند أحمد٢١٤١·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٧٢٦٠·
  12. (١٢)مسند الطيالسي٢٨٢٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٢١٤١٣١٤٣·المعجم الكبير٨٣٤٤·سنن البيهقي الكبرى٧٢٦٠·مسند الطيالسي٢٨٢٣·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٤٨٩٧·
  15. (١٥)مسند أحمد٢١٤١·
  16. (١٦)مسند أحمد٢١٤١·المستدرك على الصحيحين٤٨٩٧·
  17. (١٧)المعجم الكبير٨٣٤٤·سنن البيهقي الكبرى٧٢٦٠·
  18. (١٨)مسند الطيالسي٢٨٢٣·
  19. (١٩)مسند أحمد٢١٤١·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٧٢٦٠·مسند الطيالسي٢٨٢٣·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٤٨٩٧·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢١٤١·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٧٢٦٠·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢١٤١·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي٢٨٢٣·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٧٢٦٠·مسند الطيالسي٢٨٢٣·
  27. (٢٧)مسند الطيالسي٢٨٢٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٦ / ٦
  • مسند أحمد · #2141

    وَاللهِ ، إِنِّي لَرَسُولُ اللهِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي ! فَأَشْفَقَ النَّاسُ عَلَى عُثْمَانَ . فَلَمَّا مَاتَتْ زَيْنَبُ بْنَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَقِي بِسَلَفِنَا [الصَّالِحِ ] الْخَيْرِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ ! فَبَكَتِ النِّسَاءُ ، فَجَعَلَ عُمَرُ يَضْرِبُهُنَّ بِسَوْطِهِ ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ وَقَالَ : مَهْلًا يَا عُمَرُ ! ثُمَّ قَالَ : ابْكِينَ ، وَإِيَّاكُنَّ وَنَعِيقَ الشَّيْطَانِ ! ثُمَّ قَالَ : إِنَّهُ مَهْمَا كَانَ مِنَ الْعَيْنِ وَالْقَلْبِ فَمِنَ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] وَمِنَ الرَّحْمَةِ ، وَمَا كَانَ مِنَ الْيَدِ وَاللِّسَانِ فَمِنَ الشَّيْطَانِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : إليها رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : رسول . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ابنة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #3143

    مَا يُدْرِيكِ ؟! فَوَاللهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللهِ ، وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي - قَالَ عَفَّانُ : وَلَا بِهِ - ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ فَارِسُكَ وَصَاحِبُكَ ! فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ ذَلِكَ لِعُثْمَانَ وَكَانَ مِنْ خِيَارِهِمْ ، حَتَّى مَاتَتْ رُقَيَّةُ بْنَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : الْحَقِي بِسَلَفِنَا الْخَيْرِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ ، قَالَ : وَبَكَتِ النِّسَاءُ ، فَجَعَلَ عُمَرُ يَضْرِبُهُنَّ بِسَوْطِهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ : دَعْهُنَّ يَبْكِينَ ، وَإِيَّاكُنَّ وَنَعِيقَ الشَّيْطَانِ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَهْمَا يَكُونُ مِنَ الْقَلْبِ وَالْعَيْنِ فَمِنَ اللهِ وَالرَّحْمَةِ ، وَمَهْمَا كَانَ مِنَ الْيَدِ وَاللِّسَانِ فَمِنَ الشَّيْطَانِ ، وَقَعَدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى شَفِيرِ الْقَبْرِ ، وَفَاطِمَةُ إِلَى جَنْبِهِ تَبْكِي ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَيْنَ فَاطِمَةَ بِثَوْبِهِ رَحْمَةً لَهَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : امرأته . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ابنة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : كان .

  • المعجم الكبير · #8344

    حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، قَالَا : ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : لَمَّا مَاتَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ قَالَتِ امْرَأَتُهُ : هَنِيئًا لَكَ الْجَنَّةُ ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَظْرَةَ غَضْبَانٍ ، فَقَالَ : وَمَا يُدْرِيكِ ؟ " فَقَالَتْ : فَارِسُكَ وَصَاحِبُكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي " فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ لِعُثْمَانَ ، وَهُوَ مِنْ أَفْضَلِهِمْ ، فَلَمَّا مَاتَتْ رُقَيَّةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْحَقِي بِسَلَفِنَا عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #7260

    إِيَّاكُنَّ وَنَعِيقَ الشَّيْطَانِ ، فَإِنَّهُ مَهْمَا يَكُنْ مِنَ الْعَيْنِ وَالْقَلْبِ فَمِنَ الرَّحْمَةِ ، وَمَا يَكُونُ مِنَ اللِّسَانِ وَالْيَدِ فَمِنَ الشَّيْطَانِ " . - قَالَ - وَجَعَلَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تَبْكِي عَلَى شَفِيرِ قَبْرِ رُقَيَّةَ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ الدُّمُوعَ عَنْ وَجْهِهَا بِالْيَدِ أَوْ قَالَ : بِالثَّوْبِ . وَهَذَا وَإِنْ كَانَ غَيْرَ قَوِيٍّ ، فَقَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ عَنْهُ : إِنَّ اللهَ لَا يُعَذِّبُ بِدَمْعِ الْعَيْنِ وَلَا بِحُزْنِ الْقَلْبِ ، وَلَكِنْ يُعَذِّبُ بِهَذَا - وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ - أَوْ يَرْحَمُ . يَدُلُّ عَلَى مَعْنَاهُ وَيَشْهَدُ لَهُ بِالصِّحَّةِ ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .

  • مسند الطيالسي · #2823

    مَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِهِ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ يُعَدُّ مِنْ خِيَارِهِمْ ، حَتَّى تُوُفِّيَتْ رُقَيَّةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْحَقِي بِسَلَفِنَا الْخَيْرِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ " قَالَ : وَبَكَتِ النِّسَاءُ عَلَى رُقَيَّةَ ، فَجَعَلَ عُمَرُ يَنْهَاهُنَّ أَوْ يَضْرِبُهُنَّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَهْ يَا عُمَرُ " قَالَ : ثُمَّ قَالَ : " إِيَّاكُنَّ وَنَعِيقَ الشَّيْطَانِ ; فَإِنَّهُ مَهْمَا يَكُونُ مِنَ الْعَيْنِ وَالْقَلْبِ فَمِنَ الرَّحْمَةِ ، وَمَا يَكُونُ مِنَ اللِّسَانِ وَالْيَدِ فَمِنَ الشَّيْطَانِ " قَالَ : وَجَعَلَتْ فَاطِمَةُ رَحِمَهَا اللهُ تَبْكِي عَلَى شَفِيرِ قَبْرِ رُقَيَّةَ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ الدُّمُوعَ عَنْ وَجْهِهَا بِالْيَدِ ، أَوْ قَالَ : بِالثَّوْبِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #4897

    إِنِّي رَسُولُ اللهِ ، وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي فَأَشْفَقَ النَّاسُ عَلَى عُثْمَانَ ، فَلَمَّا مَاتَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " أَلْحِقُوهَا بِسَلَفِنَا الْخَيْرِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ " فَبَكَتِ النِّسَاءُ فَجَعَلَ عُمَرُ يَضْرِبُهُنَّ بِسَوْطِهِ ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ وَقَالَ : " مَهْلًا يَا عُمَرُ .