حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ ، أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ ، كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ

٥ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (١٠/٣٧٥) برقم ١١٧٨٦

مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ، كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ قُلْنَا [وفي رواية : قَالُوا(١)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كُلُّنَا نَكْرَهُ الْمَوْتَ [وفي رواية : فَمَا مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَكْرَهُ الْمَوْتَ(٢)] ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٣)] : [إِنَّهُ(٤)] لَيْسَ ذَاكَ كَرَاهِيَةَ [وفي رواية : لَيْسَ ذَلِكَ بِكَرَاهِيَةِ(٥)] الْمَوْتِ ، وَلَكِنَّ [وفي رواية : إِنَّ(٦)] الْمُؤْمِنَ إِذَا حُضِرَ [وفي رواية : احْتُضِرَ(٧)] ، جَاءَهُ [وفي رواية : جَاءَ(٨)] الْبَشِيرُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا هُوَ صَائِرٌ إِلَيْهِ ، فَلَيْسَ شَيْءٌ [وفي رواية : فَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ(٩)] أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَكُونَ قَدْ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، فَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ [وَأَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٠)] [وفي رواية : وَكَانَ اللَّهُ لِلِقَائِهِ أَحَبَّ(١١)] ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ - أَوِ الْكَافِرَ - إِذَا حُضِرَ ، جَاءَهُ بِمَا هُوَ صَائِرٌ إِلَيْهِ [وفي رواية : مَا هُوَ لَاقٍ(١٢)] مِنَ الشَّرِّ - أَوْ مَا يَلْقَى مِنَ الشَّرِّ - فَكَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَكَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ [وفي رواية : الْكَافِرَ إِذَا جَاءَهُ مَا يَكْرَهُ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلِقَائِهِ أَكْرَهَ(١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٣١٥٩·مسند البزار٦٦٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٧٨·
  2. (٢)المعجم الأوسط٣١٥٩·
  3. (٣)المعجم الأوسط٣١٥٩·
  4. (٤)المعجم الأوسط٣١٥٩·
  5. (٥)مسند البزار٦٦٠٦·
  6. (٦)المعجم الأوسط٣١٥٩·
  7. (٧)مسند البزار٦٦٠٦·
  8. (٨)المعجم الأوسط٣١٥٩·
  9. (٩)مسند البزار٦٦٠٦·
  10. (١٠)مسند البزار٦٦٠٦·
  11. (١١)المعجم الأوسط٣١٥٩·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٧٨·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٣١٥٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥ / ٥
  • مسند أحمد · #12172

    مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كُلُّنَا نَكْرَهُ الْمَوْتَ ، قَالَ : لَيْسَ ذَاكَ كَرَاهِيَةَ الْمَوْتِ ، وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حُضِرَ جَاءَهُ الْبَشِيرُ مِنَ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] بِمَا هُوَ صَائِرٌ إِلَيْهِ ، فَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَكُونَ قَدْ لَقِيَ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] ، فَأَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ - أَوِ الْكَافِرَ - إِذَا حُضِرَ جَاءَهُ مَا هُوَ صَائِرٌ إِلَيْهِ مِنَ الشَّرِّ - أَوْ مَا يَلْقَى مِنَ الشَّرِّ - فَكَرِهَ لِقَاءَ اللهِ وَكَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : بما .

  • المعجم الأوسط · #3159

    مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَكْرَهُ الْمَوْتَ ، فَقَالَ : " إِنَّهُ لَيْسَ ذَاكَ ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا جَاءَ الْبَشِيرُ مِنَ اللهِ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ ، وَكَانَ اللهُ لِلِقَائِهِ أَحَبَّ ، وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا جَاءَهُ مَا يَكْرَهُ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ وَكَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلِقَائِهِ أَكْرَهَ .

  • مسند البزار · #6606

    مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كُلُّنَا يَكْرَهُ الْمَوْتَ قَالَ : لَيْسَ ذَلِكَ بِكَرَاهِيَةِ الْمَوْتِ ، وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا احْتُضِرَ جَاءَهُ الْبَشِيرُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ لِقَاءِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَأَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ وَأَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَنَسٍ إِلَّا حُمَيْدٌ .

  • السنن الكبرى · #11786

    مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ ، أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ ، كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ " قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كُلُّنَا نَكْرَهُ الْمَوْتَ ، قَالَ : " لَيْسَ ذَاكَ كَرَاهِيَةَ الْمَوْتِ ، وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حُضِرَ ، جَاءَهُ الْبَشِيرُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا هُوَ صَائِرٌ إِلَيْهِ ، فَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَكُونَ قَدْ لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، فَأَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ - أَوِ الْكَافِرَ - إِذَا حُضِرَ ، جَاءَهُ بِمَا هُوَ صَائِرٌ إِلَيْهِ مِنَ الشَّرِّ - أَوْ مَا يَلْقَى مِنَ الشَّرِّ - فَكَرِهَ لِقَاءَ اللهِ ، وَكَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ " .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #3878

    مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ ، أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ ، كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كُلُّنَا يَكْرَهُ الْمَوْتَ ، قَالَ : لَيْسَ ذَاكَ بِكَرَاهِيَةِ الْمَوْتِ ، وَلَكِنْ إِذَا جَاءَهُ الْبَشِيرُ مِنَ اللهِ بِمَا هُوَ صَائِرٌ إِلَيْهِ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ ، وَأَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَإِنَّ الْكَافِرَ - أَوِ : الْفَاجِرَ - إِذَا حُضِرَ جَاءَهُ مَا هُوَ لَاقٍ ، وَكَرِهَ لِقَاءَ اللهِ ، وَكَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ .