حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، وَنَفَرًا مِنْ قَوْمِهِ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَافِدِينَ ، فَوَجَدُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ خَرَجَ إِلَى خَيْبَرَ

١٨ حديثًا١٠ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (٧/٣٥٠) برقم ٣٣٣٩

أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ هُوَ وَنَفَرٌ مِنْ قَوْمِهِ ، فَقَالَ : قَدِمْنَا وَقَدْ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ [وفي رواية : أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فِي رَهْطٍ مِنْ قَوْمِهِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ(١)] [وفي رواية : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ ،(٢)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، وَنَفَرًا مِنْ قَوْمِهِ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَافِدِينَ ، فَوَجَدُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ خَرَجَ إِلَى خَيْبَرَ(٣)] ، وَاسْتُخْلِفَ [وفي رواية : فَاسْتَخْلَفَ(٤)] [وفي رواية : وَقَدِ اسْتَخْلَفَ(٥)] [وفي رواية : اسْتَعْمَلَ(٦)] عَلَى الْمَدِينَةِ [وفي رواية : بِالْمَدِينَةِ(٧)] رَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ ، يُقَالُ لَهُ : سِبَاعُ بْنُ عُرْفُطَةَ [الْغِفَارِيَّ(٨)] ، فَأَتَيْنَاهُ وَهُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ صَلَاةَ الْغَدَاةِ ، فَقَرَأَ [وفي رواية : فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ(٩)] فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى كهيعص ، وَفِي الثَّانِيَةِ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ [وفي رواية : وَفِي الثَّانِيَةِ بِوَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ(١٠)] [وفي رواية : قَالَ : فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِـ : كهيعص وَفِي الثَّانِيَةِ : وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ(١١)] [وفي رواية : فَصَلَّيْنَا مَعَهُ الْغَدَاةَ ، فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سُورَةَ مَرْيَمَ ، وَفِي الْأُخْرَى وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ(١٢)] [وفي رواية : فَقَدِمْنَا فَشَهِدْنَا مَعَهُ صَلَاةَ الصُّبْحِ ، فَقَرَأَ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ كهيعص وَفِي الثَّانِيَةِ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ(١٣)] [وفي رواية : وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ يَؤُمُّهُمْ فِي الصُّبْحِ ، فَقَرَأَ فِي الْأُولَى كهيعص وَفِي الثَّانِيَةِ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ(١٤)] [وفي رواية : فَوَجَدْتُ رَجُلًا مِنْ بَنِي غِفَارٍ يَؤُمُّ النَّاسَ فِي صَلَاةٍ ، فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِسُورَةِ مَرْيَمَ وَفِي الثَّانِيَةِ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : صَلَاةَ الْفَجْرِ(١٥)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : وَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ مُهَاجِرًا فَصَلَّيْتُ الصُّبْحَ وَرَاءَ سِبَاعٍ فَقَرَأَ فِي السَّجْدَةِ الْأُولَى سُورَةَ مَرْيَمَ ، وَفِي الْأُخْرَى ( وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ )(١٦)] ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَأَقُولُ وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ ، وَيْلٌ لِأَبِي فُلَانٍ ، لَهُ مِكْيَالَانِ ، إِذَا اكْتَالَ اكْتَالَ بِالْوَافِي ، وَإِذَا كَالَ كَالَ بِالنَّاقِصِ [وفي رواية : فَكَانَ رَجُلٌ عِنْدَنَا لَهُ مِكْيَالَانِ يَأْخُذُ بِأَحَدِهِمَا ، وَيُعْطِي بِالْآخَرِ ، فَقُلْتُ : وَيْلٌ لِفُلَانٍ(١٧)] [وفي رواية : وَكَانَ عِنْدَنَا رَجُلٌ لَهُ مِكْيَالَانِ ، مِكْيَالٌ كَبِيرٌ وَمِكْيَالٌ صَغِيرٌ ، يُعْطِي بِهَذَا وَيَأْخُذُ بِهَذَا ، فَقُلْتُ : وَيْلٌ لِفُلَانٍ(١٨)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : هَلَكَ فُلَانٌ ؛ لَهُ صَاعَانِ صَاعٌ يُعْطِي بِهِ وَصَاعٌ يَأْخُذُ بِهِ(١٩)] [وفي رواية : وَكَانَ فِينَا رَجُلٌ يُطَفِّفُ ، فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنَ الصَّلَاةِ قُلْنَا : وَيْلٌ لِفُلَانٍ(٢٠)] [وفي رواية : فَقُلْتُ لِنَفْسِي : وَيْلٌ لِفُلَانٍ إِذَا اكْتَالَ اكْتَالَ بِالْوَافِي ، وَإِذَا كَالَ كَالَ بِالنَّاقِصِ(٢١)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ قُلْتُ : وَيْلٌ لِأَبِي فُلْ ، أَوْ قَالَ لِأَبِي فُلَانٍ ، لِرَجُلٍ كَانَ بِأَرْضِ الْأَزْدِ كَانَ لَهُ مِكْيَالَانِ مِكْيَالٌ يَكْتَالُ بِهِ لِنَفْسِهِ وَمِكْيَالٌ يَبْخَسُ بِهِ النَّاسَ(٢٢)] [وفي رواية : فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : وَيْلٌ لِأَبِي فُلَانٍ لَهُ مِكْيَلَانِ يَسْتَوْفِيَ بِوَاحِدٍ ، وَيَبْخَسُ بِآخَرَ(٢٣)] [وفي رواية : فَكَانَ رَجُلٌ عِنْدَنَا لَهُ مِكْيَالَانِ يَأْخُذُ بِأَحَدِهِمَا ، وَيُعْطِي بِالْآخَرِ ، فَقُلْتُ : وَيْلٌ لِفُلَانٍ(٢٤)] ، فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْ صَلَاتِنَا أَتَيْنَا سِبَاعًا ، فَزَوَّدَنَا شَيْئًا [وفي رواية : فَزَوَّدَنَا تَمْرًا(٢٥)] حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ فَتَحَ خَيْبَرَ ، فَكَلَّمَ الْمُسْلِمِينَ فَأَشْرَكَنَا فِي سِهَامِهِمْ [وفي رواية : قَالَ : فَلَمَّا صَلَّى زَوَّدَنَا شَيْئًا حَتَّى أَتَيْنَا خَيْبَرَ ، وَقَدِ افْتَتَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ ، قَالَ : فَكَلَّمَ الْمُسْلِمِينَ فَأَشْرَكُونَا فِي سِهَامِهِمْ(٢٦)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْنَاهُ ، فَلَحِقْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ فَتَحَ خَيْبَرَ ، فَاسْتَأْذَنَ النَّاسَ أَنْ يَقْسِمَ لَنَا مِنَ الْغَنَائِمِ ، فَأَذِنُوا لَهُ ، فَقَسَمَ لَنَا(٢٧)] [وفي رواية : حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ فَتَحَ خَيْبَرَ ، وَكَلَّمَ الْمُسْلِمِينَ ، فَأَشْرَكُونَا فِي سُهْمَانِهِمْ(٢٨)] [وفي رواية : فَأَتَيْنَا سِبَاعَ بْنَ عُرْفُطَةَ ، فَجَهَّزَنَا فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ الْفَتْحِ بِيَوْمٍ أَوْ بَعْدَهُ بِيَوْمٍ(٢٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَانْطَلَقْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدْنَاهُ قَدْ فَتَحَ خَيْبَرَ ، فَكَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ فَأَشْرَكُونَا فِي سِهَامِهِمْ(٣٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٨٦٢٥·
  2. (٢)مسند البزار٨١٤٧·شرح معاني الآثار١٠٢٤·شرح مشكل الآثار٤١٤٨·
  3. (٣)مسند الطيالسي٢٧١٨·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٤٠٩٠١٧٩٦٧·شرح معاني الآثار١٠٢٥·
  5. (٥)مسند أحمد٨٦٢٥·صحيح ابن خزيمة١١٦٩·المعجم الأوسط٢٨٠٤·
  6. (٦)مسند البزار٨١٤٥·المستدرك على الصحيحين٤٣٦١·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٤٣٦١·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٢٢٥٤٤٣٦١·شرح معاني الآثار١٠٢٥·
  9. (٩)شرح معاني الآثار١٠٢٤·شرح مشكل الآثار٤١٤٨·
  10. (١٠)شرح معاني الآثار١٠٢٤·
  11. (١١)مسند أحمد٨٦٢٥·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٢٨٠٤·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٢٢٥٤·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٧١٦٤·
  15. (١٥)مسند البزار٨١٤٧·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٤٠٩٠·
  17. (١٧)شرح مشكل الآثار٤١٤٨·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٧١٦٤·
  19. (١٩)مسند البزار٨١٤٥·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٢٨٠٤·
  21. (٢١)مسند أحمد٨٦٢٥·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٤٠٩٠·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٢٢٥٤·
  24. (٢٤)شرح مشكل الآثار٤١٤٨·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٠٤٦·
  26. (٢٦)مسند أحمد٨٦٢٥·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٢٨٠٤·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٣٠٤٦·
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٢٢٥٤·
  30. (٣٠)مسند الطيالسي٢٧١٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار458 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَدَدِ يَقْدُمُونَ عَلَى الْإِمَامِ فِي دَارِ الْحَرْبِ بَعْدَمَا غَنِمَ فِيهَا غَنَائِمَ ، وَلَمْ يَخْرُجْ مِنْهَا وَلَمْ يَقْسِمْهَا وَلَمْ يَبِعْهَا ، هَلْ يُشْرِكُونَ مَنْ مَعَهُ فِي تِلْكَ الْغَنَائِمِ أَمْ لَا ؟ 3342 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قال : أَخْبَرَنِي إسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ أَنَّ عَنْبَسَةَ بْنَ سَعِيدٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أ…
الأحاديث١٨ / ١٨
  • مسند أحمد · #8625

    وَقَدِ افْتَتَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ ، قَالَ : فَكَلَّمَ الْمُسْلِمِينَ فَأَشْرَكُونَا فِي سِهَامِهِمْ .

  • صحيح ابن حبان · #7164

    قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ ، وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ يَؤُمُّهُمْ فِي الصُّبْحِ ، فَقَرَأَ فِي الْأُولَى كهيعص وَفِي الثَّانِيَةِ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ، وَكَانَ عِنْدَنَا رَجُلٌ لَهُ مِكْيَالَانِ ، مِكْيَالٌ كَبِيرٌ وَمِكْيَالٌ صَغِيرٌ ، يُعْطِي بِهَذَا وَيَأْخُذُ بِهَذَا ، فَقُلْتُ : وَيْلٌ لِفُلَانٍ .

  • صحيح ابن خزيمة · #1169

    قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ ، وَقَدِ اسْتُخْلِفَ عَلَى الْمَدِينَةِ سِبَاعُ بْنُ عُرْفُطَةَ . قَدْ خَرَّجْتُ هَذَا الْخَبَرَ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ ، وَخَرَّجْتُ قُدُومَهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ فِي كِتَابِ الْجِهَادِ .

  • المعجم الأوسط · #2804

    قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، وَقَدِ اسْتُخْلِفَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ يُقَالُ لَهُ : سِبَاعُ بْنُ عُرْفُطَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ ، فَصَلَّيْنَا مَعَهُ الْغَدَاةَ ، فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سُورَةَ مَرْيَمَ ، وَفِي الْأُخْرَى وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ، وَكَانَ فِينَا رَجُلٌ يُطَفِّفُ ، فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنَ الصَّلَاةِ قُلْنَا : وَيْلٌ لِفُلَانٍ ، ثُمَّ أَتَيْنَاهُ ، فَلَحِقْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ فَتَحَ خَيْبَرَ ، فَاسْتَأْذَنَ النَّاسَ أَنْ " يَقْسِمَ لَنَا مِنَ الْغَنَائِمِ ، فَأَذِنُوا لَهُ ، فَقَسَمَ لَنَا . قَالَ: قَالَ: ، ،

  • سنن البيهقي الكبرى · #3993

    قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِخَيْبَرَ وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ يَؤُمُّ النَّاسَ . قَالَ الشَّيْخُ - رَحِمَهُ اللهُ - : ثُمَّ إِنَّهُ تَبِعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَدِمَ عَلَيْهِ وَهُوَ بِخَيْبَرَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #4090

    خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاسْتَخْلَفَ سِبَاعَ بْنَ عُرْفُطَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : وَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ مُهَاجِرًا فَصَلَّيْتُ الصُّبْحَ وَرَاءَ سِبَاعٍ فَقَرَأَ فِي السَّجْدَةِ الْأُولَى سُورَةَ مَرْيَمَ ، وَفِي الْأُخْرَى وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ قُلْتُ : وَيْلٌ لِأَبِي فُلْ ، أَوْ قَالَ لِأَبِي فُلَانٍ ، لِرَجُلٍ كَانَ بِأَرْضِ الْأَزْدِ كَانَ لَهُ مِكْيَالَانِ مِكْيَالٌ يَكْتَالُ بِهِ لِنَفْسِهِ وَمِكْيَالٌ يَبْخَسُ بِهِ النَّاسَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13046

    إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، وَقَدْ خَرَجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى خَيْبَرَ ، وَاسْتَخْلَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ رَجُلًا مِنْ بَنِي غِفَارٍ ، يُقَالُ لَهُ سِبَاعُ بْنُ عُرْفُطَةَ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَوَجَدْنَاهُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْ صَلَاتِنَا ، أَتَيْنَا سِبَاعَ بْنَ عُرْفُطَةَ ، فَزَوَّدَنَا تَمْرًا ، حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ فَتَحَ خَيْبَرَ ، وَكَلَّمَ الْمُسْلِمِينَ ، فَأَشْرَكُونَا فِي سُهْمَانِهِمْ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13047

    ( وَرَوَاهُ ) رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ خُثَيْمِ بْنِ عِرَاكٍ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ ، قَالَ : فَاسْتَأْذَنَ النَّاسَ أَنْ يَقْسِمَ لَنَا مِنَ الْغَنَائِمِ ، فَأَذِنُوا لَهُ ، فَقَسَمَ لَنَا . ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْمَعْرُوفِ الْإِسْفَرَائِينِيُّ ، أَنَا أَبُو عَمْرٍو إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ السُّلَمِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْبُوشَنْجِيُّ ، ثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامَ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ . فَذَكَرَهُ . الرِّوَايَاتُ فِي قُدُومِهِ بَعْدَ فَتْحِ خَيْبَرَ أَصَحُّ ، ثُمَّ رِوَايَةُ مَنْ رَوَى أَنَّهُ لَمْ يُسْهِمْ لَهُ ، أَرَادَ قِسْمَةَ مَنْ شَهِدَهَا ، وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ أَشْرَكَهُمْ فِي سُهْمَانِهِمْ بِرِضَاهُمْ ، كَمَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ . ) ، ، ، ، ، ، قَالُوا: إِنَّ

  • سنن البيهقي الكبرى · #17967

    خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى خَيْبَرَ فَاسْتَخْلَفَ سِبَاعَ بْنَ عُرْفُطَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ .

  • مسند البزار · #8145

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَ سِبَاعَ بْنَ عُرْفُطَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ فَقَرَأَ : وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ فَقُلْتُ : هَلَكَ فُلَانٌ ؛ لَهُ صَاعَانِ صَاعٌ يُعْطِي بِهِ وَصَاعٌ يَأْخُذُ بِهِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا عِرَاكٌ .

  • مسند البزار · #8147

    قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ ، فَوَجَدْتُ رَجُلًا مِنْ بَنِي غِفَارٍ يَؤُمُّ النَّاسَ فِي صَلَاةٍ ، فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِسُورَةِ مَرْيَمَ وَفِي الثَّانِيَةِ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : صَلَاةَ الْفَجْرِ .

  • مسند الطيالسي · #2718

    أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، وَنَفَرًا مِنْ قَوْمِهِ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَافِدِينَ ، فَوَجَدُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ خَرَجَ إِلَى خَيْبَرَ ، قَالَ : فَانْطَلَقْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدْنَاهُ قَدْ فَتَحَ خَيْبَرَ ، فَكَلَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ فَأَشْرَكُونَا فِي سِهَامِهِمْ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2254

    لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ اسْتَخْلَفَ سِبَاعَ بْنَ عُرْفُطَةَ الْغِفَارِيَّ ، فَقَدِمْنَا فَشَهِدْنَا مَعَهُ صَلَاةَ الصُّبْحِ ، فَقَرَأَ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ كهيعص وَفِي الثَّانِيَةِ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : وَيْلٌ لِأَبِي فُلَانٍ لَهُ مِكْيَلَانِ يَسْتَوْفِيَ بِوَاحِدٍ ، وَيَبْخَسُ بِآخَرَ ، فَأَتَيْنَا سِبَاعَ بْنَ عُرْفُطَةَ ، فَجَهَّزَنَا فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ الْفَتْحِ بِيَوْمٍ أَوْ بَعْدَهُ بِيَوْمٍ .

  • المستدرك على الصحيحين · #4361

    لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ اسْتَعْمَلَ سِبَاعَ بْنَ عُرْفُطَةَ الْغِفَارِيَّ بِالْمَدِينَةِ . صَحِيحٌ . ، ، ، ، ،

  • شرح معاني الآثار · #1024

    قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ ، يَؤُمُّ النَّاسَ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِسُورَةِ مَرْيَمَ وَفِي الثَّانِيَةِ بِوَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ .

  • شرح معاني الآثار · #1025

    فَاسْتَخْلَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ سِبَاعَ بْنَ عُرْفُطَةَ الْغِفَارِيَّ فَصَلَّيْتُ خَلْفَهُ . فَهَذَا سِبَاعُ بْنُ عُرْفُطَةَ قَدْ كَانَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاسْتِخْلَافِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهُ ، يُصَلِّي بِالنَّاسِ صَلَاةَ الصُّبْحِ هَكَذَا ، يُطِيلُ فِيهَا الْقِرَاءَةَ حَتَّى يُصِيبَ فِيهَا التَّغْلِيسَ وَالْإِسْفَارَ جَمِيعًا . وَقَدْ رُوِيَ أَيْضًا عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ مِنْ هَذَا شَيْءٌ .

  • شرح مشكل الآثار · #3339

    أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ هُوَ وَنَفَرٌ مِنْ قَوْمِهِ ، فَقَالَ : قَدِمْنَا وَقَدْ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ ، وَاسْتُخْلِفَ عَلَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ ، يُقَالُ لَهُ : سِبَاعُ بْنُ عُرْفُطَةَ ، فَأَتَيْنَاهُ وَهُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ صَلَاةَ الْغَدَاةِ ، فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى كهيعص ، وَفِي الثَّانِيَةِ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَأَقُولُ وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ ، وَيْلٌ لِأَبِي فُلَانٍ ، لَهُ مِكْيَالَانِ ، إِذَا اكْتَالَ اكْتَالَ بِالْوَافِي ، وَإِذَا كَالَ كَالَ بِالنَّاقِصِ ، فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْ صَلَاتِنَا أَتَيْنَا سِبَاعًا ، فَزَوَّدَنَا شَيْئًا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ فَتَحَ خَيْبَرَ ، فَكَلَّمَ الْمُسْلِمِينَ فَأَشْرَكَنَا فِي سِهَامِهِمْ . قَالَ : فَكَانَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ السَّائِلَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ هُوَ أَبُو هُرَيْرَةَ لَا أَبَانُ بْنُ سَعِيدٍ . وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مَعْنًى مِنَ الْفِقْهِ قَدِ اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِيهِ ، فَطَائِفَةٌ مِنْهُمْ تُوجِبُ لِمَنْ كَانَتْ حَالُهُ فِي هَذَا الْمَعْنَى كَحَالِ أَبَانَ ، أَوْ أَبِي هُرَيْرَةَ الْمَذْكُورَةِ فِي هَذِهِ الْآثَارِ الدُّخُولَ فِي الْغَنِيمَةِ الْمَغْنُومَةِ قَبْلَ دُخُولِهِ ؛ لِأَنَّ الْإِمَامَ مُقِيمٌ فِي دَارِ الْحَرْبِ إِلَى ذَلِكَ الْوَقْتِ ، لَا يَأْمَنُ مَنْ يَطْرَأُ عَلَيْهِ مِنَ الْعَدُوِّ ، فَيَأْخُذُ مَا فِي يَدِهِ مِنَ الْغَنِيمَةِ ، فَحَاجَتُهُ إِلَى الْمَدَدِ إِلَى ذَلِكَ الْوَقْتِ فَإِنَّهُمْ يُوجِبُونَ لَهُمُ الشَّرِكَةَ فِي تِلْكَ الْغَنَائِمِ . وَمِنَ الْقَائِلِينَ بِذَلِكَ مِنْهُمْ أَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُ رَحِمَهُمُ اللهُ . وَطَائِفَةٌ مِنْهُمْ تَقُولُ : لَا يُشْرِكُونَهُمْ فِي تِلْكَ الْغَنَائِمِ ، وَهُمْ مَالِكٌ وَالْأَوْزَاعِيِّ وَالشَّافِعِيُّ رَحِمَهُمُ اللهُ . وَقَدِ اخْتَلَفَ فِي ذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا . كَمَا .

  • شرح مشكل الآثار · #4148

    قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ ، وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ يَؤُمُّ النَّاسَ ، فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى : بِـ ( سُورَةِ مَرْيَمَ ) ، وَفِي الثَّانِيَةِ بِـ : وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ . فَكَانَ رَجُلٌ عِنْدَنَا لَهُ مِكْيَالَانِ يَأْخُذُ بِأَحَدِهِمَا ، وَيُعْطِي بِالْآخَرِ ، فَقُلْتُ : وَيْلٌ لِفُلَانٍ . فَكَانَ مَا رَوَيْنَاهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْ هَذَا يُخَالِفُ مَا رَوَيْنَاهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِيهِ ; لِأَنَّ الَّذِي رَوَيْنَاهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِيهِ إِخْبَارُهُ بِتَرْكِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السُّجُودَ فِي الْمُفَصَّلِ بَعْدَ أَنْ قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، وَفِي هَذَا سُجُودُهُ فِيهِ بَعْدَ أَنْ قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، وَكَانَ هَذَا عِنْدَنَا أَوْلَى ; لِأَنَّ إِثْبَاتَ الْأَشْيَاءِ أَوْلَى مِنْ نَفْيِهَا ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَيْنَاهُ عَنْهُ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَهُ بَعْدَ أَنْ قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، وَكَانَ مَنْ ذَكَرَ أَنَّهُ فَعَلَهُ بَعْدَ أَنْ قَدِمَهَا أَوْلَى . فَقَالَ قَائِلٌ : فَقَدْ شَدَّ مَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِيهِ .