أَنَّ مُعَاوِيَةَ صَلَّى بِالْمَدِينَةِ لِلنَّاسِ الْعَتَمَةَ ، فَلَمْ يَقْرَأْ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَلَمْ يُكَبِّرْ بَعْضَ هَذَا التَّكْبِيرِ الَّذِي يُكَبِّرُ النَّاسُ
مصنف عبد الرزاق · #2640 أَنَّ مُعَاوِيَةَ صَلَّى بِالْمَدِينَةِ لِلنَّاسِ الْعَتَمَةَ ، فَلَمْ يَقْرَأْ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَلَمْ يُكَبِّرْ بَعْضَ هَذَا التَّكْبِيرِ الَّذِي يُكَبِّرُ النَّاسُ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ نَادَاهُ مَنْ سَمِعَ ذَلِكَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ فَقَالُوا : " يَا مُعَاوِيَةُ ، أَسَرَقْتَ الصَّلَاةَ أَمْ نَسِيتَ ؟ أَيْنَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ؟ وَاللهُ أَكْبَرُ حَتَّى تَهْوِيَ سَاجِدًا ؟ " فَلَمْ يَعُدْ مُعَاوِيَةُ لِذَلِكَ بَعْدُ .
سنن البيهقي الكبرى · #2447 صَلَّى مُعَاوِيَةُ بِالْمَدِينَةِ صَلَاةً فَجَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ فَقَرَأَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لِأُمِّ الْقُرْآنِ ، وَلَمْ يَقْرَأْ بِهَا لِلسُّورَةِ الَّتِي بَعْدَهَا ، حَتَّى قَضَى تِلْكَ الْقِرَاءَةَ ، وَلَمْ يُكَبِّرْ حِينَ يَهْوِي ، حَتَّى قَضَى تِلْكَ الصَّلَاةَ ، فَلَمَّا سَلَّمَ نَادَاهُ مَنْ شَهِدَ ذَلِكَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ : يَا مُعَاوِيَةُ أَسَرَقْتَ الصَّلَاةَ أَمْ نَسِيتَ ؟ فَلَمَّا صَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ قَرَأَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لِلسُّورَةِ الَّتِي بَعْدَ أُمِّ الْقُرْآنِ ، وَكَبَّرَ حِينَ يَهْوِي سَاجِدًا . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ .
سنن البيهقي الكبرى · #2448 فَلَمْ يَقْرَأْ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لِأُمِّ الْقُرْآنِ ، وَلَمْ يَقْرَأْ بِهَا لِلسُّورَةِ الَّتِي بَعْدَهَا ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَزَادَ الْأَنْصَارَ ، ثُمَّ قَالَ : فَلَمْ يُصَلِّ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَّا قَرَأَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لِأُمِّ الْقُرْآنِ ، وَالسُّورَةِ الَّتِي بَعْدَهَا ، وَكَبَّرَ حِينَ يَهْوِي سَاجِدًا . وَكَأَنَّهُ حَمَلَ لَفْظَ حَدِيثِ الشَّافِعِيِّ عَلَى لَفْظِ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، وَلَمْ يُبَيِّنْ ، وَلَفْظُ حَدِيثِ الشَّافِعِيِّ عَلَى مَا رُوِّينَا ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ فِي الْمَبْسُوطِ . ، ، ، ، ، . ( قَالَ عَلِيٌّ) ، ، ، ، : أَنَّ: أَنَّ
سنن البيهقي الكبرى · #2449 أَنَّ مُعَاوِيَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَصَلَّى بِهِمْ ، وَلَمْ يَقْرَأْ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَلَمْ يُكَبِّرْ إِذَا خَفَضَ ، وَإِذَا رَفَعَ ، فَنَادَاهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ حِينَ سَلَّمَ : أَيْ مُعَاوِيَةُ ، سَرَقْتَ صَلَاتَكَ ، أَيْنَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ؟ وَأَيْنَ التَّكْبِيرُ إِذَا خَفَضْتَ وَإِذَا رَفَعْتَ ؟ فَصَلَّى بِهِمْ صَلَاةً أُخْرَى ، فَقَالَ ذَلِكَ فِيهَا الَّذِي عَابُوا عَلَيْهِ .
سنن البيهقي الكبرى · #2450 ( وَبِإِسْنَادِهِ ) قَالَ : أَنْبَأَ الشَّافِعِيُّ ، أَنْبَأَ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ مِثْلَهُ ، أَوْ مِثْلَ مَعْنَاهُ . قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - : وَأَحْسِبُ هَذَا الْإِسْنَادَ أَحْفَظُ مِنَ الْإِسْنَادِ الْأَوَّلِ . قَالَ الشَّيْخُ - رَحِمَهُ اللهُ - : وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ : أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ ابْنُ خُثَيْمٍ سَمِعَهُ مِنْهُمَا ، وَاللهُ أَعْلَمُ . ، ، ، ، ، ، ،
سنن الدارقطني · #1187 صَلَّى مُعَاوِيَةُ بِالْمَدِينَةِ صَلَاةً فَجَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ ، فَلَمْ يَقْرَأْ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لِأُمِّ الْقُرْآنِ ، وَلَمْ يَقْرَأْ بِهَا لِلسُّورَةِ الَّتِي بَعْدَهَا ، وَلَمْ يُكَبِّرْ حِينَ يَهْوِي ، حَتَّى قَضَى تِلْكَ الصَّلَاةَ ، فَلَمَّا سَلَّمَ ، نَادَاهُ مَنْ سَمِعَ ذَلِكَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ : يَا مُعَاوِيَةُ ، أَسَرَقْتَ الصَّلَاةَ أَمْ نَسِيتَ ؟ قَالَ : فَلَمْ يُصَلِّ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَّا قَرَأَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ - لِأُمِّ الْقُرْآنِ ، وَلِلسُّورَةِ الَّتِي بَعْدَهَا ، وَكَبَّرَ حِينَ يَهْوِي سَاجِدًا .
سنن الدارقطني · #1188 أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ ، فَلَمْ يَقْرَأْ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حِينَ افْتَتَحَ الْقُرْآنَ ، وَقَرَأَ بِأُمِّ الْكِتَابِ ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ ، أَتَاهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ ، فَقَالُوا : أَتَرَكْتَ صَلَاتَكَ يَا مُعَاوِيَةُ ؟! أَنَسِيتَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ؟! قَالَ : فَلَمَّا صَلَّى بِهِمُ الْأُخْرَى ، قَرَأَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . قَالَ الشَّيْخُ : وَقَدْ رَوَى الْجَهْرَ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، وَمِنْ أَزْوَاجِهِ غَيْرُ مَنْ سَمَّيْنَا ، ذَكَرْنَا أَحَادِيثَهُمْ بِذَلِكَ فِي بَابِ الْجَهْرِ بِهَا مُفْرَدًا ، وَاقْتَصَرْنَا هَاهُنَا عَلَى مَنْ قَدَّمْنَا ذِكْرَهُ ؛ طَلَبًا لِلِاخْتِصَارِ وَالتَّخْفِيفِ ، وَكَذَلِكَ ذَكَرْنَا فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ أَحَادِيثَ مَنْ جَهَرَ بِهَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ ، وَالْخَالِفِينَ بَعْدَهُمْ .
المستدرك على الصحيحين · #857 صَلَّى مُعَاوِيَةُ بِالْمَدِينَةِ صَلَاةً فَجَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ ، فَقَرَأَ فِيهَا بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لِأُمِّ الْقُرْآنِ وَلَمْ يَقْرَأْ " بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " لِلسُّورَةِ الَّتِي بَعْدَهَا حَتَّى قَضَى تِلْكَ الْقِرَاءَةَ " ، فَلَمَّا سَلَّمَ نَادَاهُ مَنْ سَمِعَ ذَلِكَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ : يَا مُعَاوِيَةُ أَسَرَقْتَ الصَّلَاةَ ، أَمْ نَسِيتَ ؟ " فَلَمَّا صَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ قَرَأَ " بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " لِلسُّورَةِ الَّتِي بَعْدَ أُمِّ الْقُرْآنِ ، وَكَبَّرَ حِينَ يَهْوِي سَاجِدًا " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، فَقَدِ احْتَجَّ بِعَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَسَائِرُ الرُّوَاةِ مُتَّفَقٌ عَلَى عَدَالَتَهِمْ وَهُوَ عِلَّةٌ لِحَدِيثِ شُعْبَةَ وَغَيْرِهِ مِنْ قَتَادَةَ عَلَى عُلُوِّ قَدْرِهِ يُدَلِّسُ ، وَيَأْخُذُ عَنْ كُلِّ أَحَدٍ ، وَإِنْ كَانَ قَدْ أُدْخِلَ فِي الصَّحِيحِ حَدِيثُ قَتَادَةَ فَإِنَّ فِي ضِدِّهِ شَوَاهِدُ أَحَدُهَا مَا ذَكَرْنَاهُ .