ثُمَّ قَالَ [لَهُ] : اقْرَأْ ، قَالَ : وَمَا أَقْرَأُ ؟ قَالَ : فَغَمَّهُ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : اقْرَأْ ، قَالَ : وَمَا أَقْرَأُ ؟ قَالَ : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ، فَأَتَى خَدِيجَةَ فَأَخْبَرَهَا بِالَّذِي رَأَى ، فَأَتَتْ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ لَهَا : هَلْ رَأَى زَوْجُكِ صَاحِبَهُ فِي حَضَرٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّ زَوْجَكِ نَبِيٌّ وَسَيُصِيبُهُ مِنْ أُمَّتِهِ بَلَاءٌ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد