لَأَنْ أُسَبِّحَ تَسْبِيحَاتٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُنْفِقَ عَدَدَهُنَّ دَنَانِيرَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الله .
لَأَنْ أَقُولَهَا - يَعْنِي : سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ - أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْمِلَ عَلَى عِدَّتِهَا مِنْ خَيْلٍ بِأَرْسَانِهَا .
لَأَنْ أَقُولَهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُنْفِقَ عَدَدَهُنَّ دَنَانِيرَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قال .
لَأَنْ أَقُولَهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْمِلَ عَلَى عَدَدِهَا خَيْلًا بِأَرْسَانِهَا .
لَأَنْ أُسَبِّحَ تَسْبِيحَاتٍ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُنْفِقَ عَدَدَهُنَّ دَنَانِيرَ فِي سَبِيلِ اللهِ .
لَأَنْ أُسَبِّحَ تَسْبِيحَاتٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُنْفِقَ عَدَدَهُنَّ دَنَانِيرَ فِي سَبِيلِ اللهِ .
لَأَنْ أَقُولَ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ - أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْمِلَ عَلَى عِدَّتِهَا مِنَ الْجِيَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَرْسَانِهَا .