أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَفَانَا الْمَؤُونَةَ وَأَحْسَنَ لَنَا الرِّزْقَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: المؤنة .