سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَتَى كُنْتَ نَبِيًّا؟ قَالَ : كُنْتُ نَبِيًّا وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ
[سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى كُتِبْتَ نَبِيًّا ؟ قَالَ : [كُنْتُ نَبِيًّا(٢)] إِذْ آدَمُ [وفي رواية : كُنْتُ نَبِيًّا وَآدَمُ(٣)] [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٤)] بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ
مسند أحمد · #20864 يَا رَسُولَ اللهِ ، مَتَى كُتِبْتَ نَبِيًّا ؟ قَالَ : وَآدَمُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
المعجم الكبير · #19012 وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ " .
المعجم الكبير · #19013 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ ، قَالُوا : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، ثَنَا مَنْصُورُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ الْعُقَيْلِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ مَيْسَرَةَ الْفَجْرِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، " مَتَى كُنْتَ نَبِيًّا ؟ قَالَ : " وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ .
المستدرك على الصحيحين · #4231 وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
الأحاديث المختارة · #3100 وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ .
الأحاديث المختارة · #3101 إِذْ آدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ . كَذَا هُوَ سَمَاعُنَا : عَنْ أَبِي الْجَدْعَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ ابْنُ أَبِي الْجَدْعَاءِ . رَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ شَقِيقٍ ، عَنْ مَيْسَرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ . ذَكَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ جَمَاعَةً مِنَ الصَّحَابَةِ ، رُوِيَتْ أَحَادِيثُهُمْ مِنْ وُجُوهٍ صِحَاحٍ ، لَا مَطْعَنَ فِي نَاقِلِيهَا ، وَلَمْ يُخَرِّجَا أَحَادِيثَهُمْ - يَعْنِي الْبُخَارِيَّ وَمُسْلِمًا - فَيَلْزَمُ إِخْرَاجُهَا عَلَى مَذْهَبِهِمَا مِمَّا أَخْرَجَاهُ ، أَوْ أَحَدُهُمَا ، فَذَكَرَ مِنْهُمْ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي الْجَدْعَاءِ ، رَوَى حَدِيثَهُ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْهُ . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، والصواب: (ابن أبي الجدعاء) ، كما في طرق الحديث.
شرح مشكل الآثار · #7035 قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى كُنْتَ نَبِيًّا؟ قَالَ : وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ .
شرح مشكل الآثار · #7036 سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَتَى كُنْتَ نَبِيًّا؟ قَالَ : كُنْتُ نَبِيًّا وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ . فَقَالَ قَائِلٌ : وَكَيْفَ تَقْبَلُونَ مِثْلَ هَذَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ أَفْصَحُ الْعَرَبِ ، وَفِيهِ مَا يُنْكِرُهُ أَهْلُ اللُّغَةِ جَمِيعًا ; لِأَنَّ بَيْنَ عِنْدَهُمْ لَا تَكُونُ إِلَّا لِاثْنَيْنِ ، وَلَا يَكُونُ لِوَاحِدٍ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ : أَنَّ الْأَمْرَ كَمَا ذَكَرَ ، وَلَكِنَّ الْوَاحِدَ إِذَا وُصِفَ بِوَصْفَيْنِ دَخَلَ بِذَلِكَ فِي مَعْنَى الِاثْنَيْنِ ، وَجَازَ أَنْ يُسْتَعْمَلَ فِيهِ مَا فِي الِاثْنَيْنِ ، وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ . وَالْمَرْءُ وَقَلْبُهُ وَاحِدٌ ، وَلَكِنْ لَمَّا وُصِفَ بِغَيْرِ مَا وُصِفَ بِهِ قَلْبُهُ صَارَ فِي مَعْنَى الِاثْنَيْنِ ، فَكَذَلِكَ آدَمُ لَمَّا كَانَ فِي الْبَدْءِ جِسْمًا لَا رُوحَ فِيهِ ، ثُمَّ أَعَادَهُ اللهُ جَسَدَا ذَا رُوحٍ كَانَ مَوْصُوفًا بِوَجْهَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ ، وَجَازَ بِذَلِكَ إِدْخَالُ بَيْنَ فِي وَصْفِهِ كَمَا جَاءَ الْحَدِيثُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي ذَلِكَ . وَأَمَّا قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُنْتُ نَبِيًّا وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ ، فَإِنَّهُ وَإِنْ كَانَ حِينَئِذٍ نَبِيًّا ، فَقَدْ كَانَ اللهُ تَعَالَى كَتَبَهُ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ نَبِيًّا ، ثُمَّ أَعَادَ اكْتِتَابَهُ إِيَّاهُ فِي الْوَقْتِ الْمَذْكُورِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، كَمَا قَالَ : عَزَّ وَجَلَّ : وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ . وَكَانَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ كَتَبَ ذَلِكَ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ ، ثُمَّ أَعَادَ اكْتِتَابَهُ فِي الزَّبُورِ الْمُحَزَّبَةِ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَمِثْلُ ذَلِكَ اكْتِتَابُهُ عَزَّ وَجَلَّ النَّبِيَّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - ، وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ بَعْدَ اكْتِتَابِهِ إِيَّاهُ قَبْلَ ذَلِكَ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ أَنَّهُ كَذَلِكَ ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .