مَا رَأَيْتُ فَقِيهًا قَطُّ يَفْعَلُهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي غَيْرِ التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى . وَإِذَا كَانَ عُمَرُ ، وَعَلِيٌّ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَمَوْضِعُهُمْ مِنَ الصَّلَاةِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْضِعَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ، ثُمَّ ابْنُ عُمَرَ بَعْدَهُمْ عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقَبُولِ أَوْلَى مِمَّا رَوَوْهُ عَنْهُ .