عِبَادٌ مِنْ عِبَادِ اللهِ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ ، يَغْبِطُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِقُرْبِهِمْ مِنَ اللهِ ، عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ ، يَقُولُ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ فَيَقُولُ : هَؤُلَاءِ كَانُوا تَحَابُّوا فِي اللهِ عَلَى غَيْرِ أَمْوَالٍ تَعَاطَوْهَا وَلَا أَرْحَامٍ كَانَتْ بَيْنَهُمْ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فيقولون . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يتحابون .