حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أُنْزِلَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ فَلَا تَخْتَلِفُوا فِيهِ

٩ أحاديث٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١٠/٤٥٠) برقم ٤٦١٨

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَقْرَأَ الْقُرْآنَ [الْكَرِيمَ(١)] كَمَا أَقْرَأَنَاهُ ، وَقَالَ : [إِنَّهُ(٢)] أُنْزِلَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ [وفي رواية : نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ(٣)] فَلَا [وفي رواية : لَا(٤)] تَخْتَلِفُوا فِيهِ وَلَا تَجَافُوا عَنْهُ [وفي رواية : وَلَا تَحَاجُّوا فِيهِ(٥)] فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ كُلُّهُ اقْرَءُوهُ [وفي رواية : فَاقْرَءُوهُ(٦)] كَالَّذِي أُقْرِئْتُمُوهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٧٠٥٧·
  2. (٢)المعجم الكبير٧٠٥٧·
  3. (٣)مسند أحمد٢٠٤٣٣·
  4. (٤)المعجم الكبير٧٠٥٧·
  5. (٥)المعجم الكبير٧٠٥٧·
  6. (٦)المعجم الكبير٧٠٥٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٩ / ٩
  • مسند أحمد · #20433

    نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ .

  • مسند أحمد · #20522

    نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ ، قَالَ عَفَّانُ مَرَّةً : أُنْزِلَ الْقُرْآنُ .

  • المعجم الكبير · #6878

    أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ .

  • المعجم الكبير · #7057

    إِنَّهُ أُنْزِلَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ ، لَا تَخْتَلِفُوا فِيهِ ، وَلَا تَحَاجُّوا فِيهِ ، فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ ، فَاقْرَءُوهُ كَالَّذِي أُقْرِئْتُمُوهُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #30750

    نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ .

  • مسند البزار · #4569

    أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى هَذَا اللَّفْظُ إِلَّا عَنْ سَمُرَةَ .

  • مسند البزار · #4618

    أُنْزِلَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ فَلَا تَخْتَلِفُوا فِيهِ وَلَا تَجَافُوا عَنْهُ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ كُلُّهُ اقْرَءُوهُ كَالَّذِي أُقْرِئْتُمُوهُ . ، قَالَ: أَبِي، قَالَ: ، قَالَ: ، أَبِيهِ،

  • المستدرك على الصحيحين · #2902

    أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ " . قَدِ احْتَجَّ الْبُخَارِيُّ بِرِوَايَةِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ ، وَاحْتَجَّ مُسْلِمٌ بِأَحَادِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَهَذَا الْحَدِيثُ صَحِيحٌ ، وَلَيْسَ لَهُ عِلَّةٌ .

  • شرح مشكل الآثار · #3590

    أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ 3590 3119 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ الْبَصْرِيُّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْجَارُودِ الْبَغْدَادِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ فَوَجَدْنَا بَعْضَ مَنْ تَقَدَّمَنَا قَدْ ذَهَبَ إِلَى أَنَّ هَذِهِ الثَّلَاثَةَ الْأَحْرُفَ قَوْلٌ يُقَالُ ، وَيَقِينٌ يُوقَنُ بِهِ ، وَعَمَلٌ يُعْمَلُ بِهِ ، وَمِمَّنْ كَانَ يَذْهَبُ إِلَى ذَلِكَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، وَكَانَ أَوْلَى مِمَّا قَالُوا فِي ذَلِكَ عِنْدَنَا - وَاللهُ أَعْلَمُ - أَنَّهُ قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَا قَدْ رَوَى عَنْهُ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا الْبَابِ مِمَّا حَكَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جُلُوسِ جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ ، وَمِيكَائِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ يَسَارِهِ ، وَمِنْ قَوْلِ جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ : اقْرَإِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ ، وَمِنْ قَوْلِ مِيكَائِيلَ لَهُ : اسْتَزِدْهُ ، فَقَالَ : اقْرَإِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفَيْنِ حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ . قَالَ : فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بَيْنَ إِطْلَاقِ عَدَدٍ لَهُ مِنْ هَذِهِ الْحُرُوفِ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَيْهِ يُعَلِّمُ ذَلِكَ النَّاسَ وَيُخَاطِبُهُمْ بِهِ ، لِيَقِفُوا عَلَى مَا كَانَ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ ، وَتَوْسِعَتِهِ عَلَيْهِمْ فِيمَا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ عَلَيْهِ ، فَيَسْمَعُ سَمُرَةُ مِنْهُ الْحُرُوفَ الَّتِي كَانَ أَطْلَقَ حِينَئِذٍ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَيْهَا وَهِيَ يَوْمَئِذٍ ثَلَاثَةُ أَحْرُفٍ لَا أَكْثَرَ مِنْهَا ، ثُمَّ مَضَى ، ثُمَّ أُطْلِقَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِلَى تَتِمَّةِ سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، فَلَمْ يَسْمَعْ ذَلِكَ سَمُرَةُ ، فَرَوَى مَا سَمِعَ ، وَقَصَّرَ عَمَّا فَاتَهُ مِنْهَا مِمَّا قَدْ سَمِعَهُ غَيْرُهُ مِمَّنْ قَدْ ذَكَرْنَا فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا الْبَابِ ، فَحَدَّثَ كُلُّ فَرِيقٍ مِنْهُ وَمِنْهُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِمَا سَمِعَهُ مِنْهُ مِنْ ذَلِكَ ، وَكَانَ مَنْ سَمِعَ مِنْهُ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ زَائِدًا عَلَى مَا سَمِعَهُ مِنْهُ غَيْرُهُ أَوْلَى بِتِلْكَ الزِّيَادَةِ الَّتِي سَمِعَهَا مِمَّنْ سِوَاهُ مِمَّنْ قَصَّرَ عَنْهَا ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .