حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَأَدَّى فِيهِ الْأَمَانَةَ - يَعْنِي : سَتَرَ مَا يَكُونُ عِنْدَ ذَلِكَ - كَانَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ

٥ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١١/٦٠١٢) برقم ٢٥٤٩٣

مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا [وفي رواية : مَنْ وَلِيَ غُسْلَ مَيِّتٍ(١)] فَأَدَّى فِيهِ الْأَمَانَةَ - يَعْنِي أَنْ لَا يُفْشِيَ عَلَيْهِ [وفي رواية : يَعْنِي : يَسْتُرُ(٢)] مَا يَكُونُ مِنْهُ عِنْدَ ذَلِكَ - كَانَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، قَالَتْ : وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلْيَلِيهِ أَقْرَبُ أَهْلِهِ مِنْهُ [وفي رواية : لِيَلِيَهُ أَقْرَبُكُمْ مِنْهُ(٣)] إِنْ كَانَ يَعْلَمُ ، فَإِنْ كَانَ لَا يَعْلَمُ , فَلْيَلِيهِ مِنْكُمْ مَنْ تَرَوْنَ أَنَّ عِنْدَهُ حَظًّا مِنْ وَرَعٍ أَوْ أَمَانَةٍ [وفي رواية : فَإِنْ كَانَ لَا يَعْلَمُ ، فَرَجُلٌ مِمَّنْ تَدْرُونَ أَنَّ عِنْدَهُ وَرَعًا وَأَمَانَةً(٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٦٧٥٧·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٦٧٥٧·
  3. (٣)مسند أحمد٢٥٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى٦٧٥٧·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٦٧٥٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥ / ٥
  • مسند أحمد · #25465

    مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَأَدَّى فِيهِ الْأَمَانَةَ , وَلَمْ يُفْشِ عَلَيْهِ مَا يَكُونُ مِنْهُ عِنْدَ ذَلِكَ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ . قَالَ : لِيَلِيَهُ أَقْرَبُكُمْ مِنْهُ إِنْ كَانَ يَعْلَمُ ، فَإِنْ كَانَ لَا يَعْلَمُ ، فَمَنْ تَرَوْنَ أَنَّ عِنْدَهُ حَظًّا مِنْ وَرَعٍ وَأَمَانَةٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ليله .

  • مسند أحمد · #25493

    مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَأَدَّى فِيهِ الْأَمَانَةَ - يَعْنِي أَنْ لَا يُفْشِيَ عَلَيْهِ مَا يَكُونُ مِنْهُ عِنْدَ ذَلِكَ - كَانَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، قَالَتْ : وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلْيَلِيهِ أَقْرَبُ أَهْلِهِ مِنْهُ إِنْ كَانَ يَعْلَمُ ، فَإِنْ كَانَ لَا يَعْلَمُ , فَلْيَلِيهِ مِنْكُمْ مَنْ تَرَوْنَ أَنَّ عِنْدَهُ حَظًّا مِنْ وَرَعٍ أَوْ أَمَانَةٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وليله . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فليله .

  • المعجم الأوسط · #3579

    مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَأَدَّى فِيهِ الْأَمَانَةَ - يَعْنِي : سَتَرَ مَا يَكُونُ عِنْدَ ذَلِكَ - كَانَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، قَالَتْ : وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لِيَلِيَهُ مَنْ كَانَ أَعْلَمَ ، فَإِنْ كَانَ لَا يَعْلَمُ فَرَجُلٌ مِمَّنْ تَرَوْنَ أَنَّ عِنْدَهُ وَرَعًا وَأَمَانَةً . لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَائِشَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : سَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ .

  • المعجم الأوسط · #7551

    مَنْ غَسَّلَ امْرَأً مَيِّتًا فَأَدَّى فِيهِ الْأَمَانَةَ - يَعْنِي : أَنْ لَا يُفْشِيَ عَلَيْهِ شَيْئًا ظَهَرَ فِي غُسْلِهِ - كَانَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ " . قَالَ : " وَيُغَسِّلُهُ أَوْلَى النَّاسِ بِهِ ، وَإِلَّا فَمَنْ تَعْلَمُونَ أَنَّ عِنْدَهُ حَظًّا مِنْ وَرَعٍ وَأَمَانَةٍ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الشَّعْبِيِّ إِلَّا جَابِرٌ ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ جَابِرٍ إِلَّا حُسَيْنُ بْنُ عِمْرَانَ وَسَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عِمْرَانَ إِلَّا رَوْحُ بْنُ عَطَاءٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ : الشَّاذَكُونِيُّ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #6757

    مَنْ وَلِيَ غُسْلَ مَيِّتٍ ، فَأَدَّى فِيهِ الْأَمَانَةَ - يَعْنِي : يَسْتُرُ مَا يَكُونُ عِنْدَ ذَلِكَ - كَانَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ " قَالَتْ : وَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لِيَلِيَهُ أَقْرَبُكُمْ مِنْهُ - إِنْ كَانَ يَعْلَمُ - فَإِنْ كَانَ لَا يَعْلَمُ ، فَرَجُلٌ مِمَّنْ تَدْرُونَ أَنَّ عِنْدَهُ وَرَعًا وَأَمَانَةً .