أُتِيَ ابْنُ مَسْعُودٍ بِقَصْعَةٍ مِنَ الْكَبِدِ وَالسَّنَامِ وَلَحْمِ الْجَزُورِ ، فَأَكَلَ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ . وَهَذَا مُنْقَطِعٌ وَمَوْقُوفٌ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ يَأْكُلُ مِنْ أَلْوَانِ الطَّعَامَ وَلَا يَتَوَضَّأُ مِنْهُ . وَبِمِثْلِ هَذَا لَا يُتْرَكُ مَا ثَبَتَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَدْ حَمَلَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ الْوُضُوءَ الْمَذْكُورَ فِي الْخَبَرِ عَلَى الْوُضُوءِ الَّذِي هُوَ النَّظَافَةُ ، وَنَفْيُ الزُّهُومَةِ . كذا في الطبعة الهندية وهو تصحيف صوابه : (عمران بن سليمان) ، وهو الذي يروي عنه حفص بن غياث . والله أعلم.