نَعَمْ ، وَأَنَّ أَحَبَّ مَنْ يَرِدُهُ عَلَيَّ قَوْمُكِ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْكَلَامُ عَنْ خَوْلَةَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ، وَحَرَامُ بْنُ عُثْمَانَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ ، سَكَتَ أَهْلُ الْعِلْمِ بِالنَّقْلِ عَنْ حَدِيثِهِ لِكَثْرَةِ مَنَاكِيرِ مَا رَوَى ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ ، لِأَنَّا لَمْ نَعْلَمْ لَهُ مُخْرِجًا .