حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَيُّمَا قَرْيَةٍ أَتَيْتُمُوهَا وَأَقَمْتُمْ فِيهَا ، فَسَهْمُكُمْ فِيهَا

٦ أحاديث٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٦/٣١٨) برقم ١٢٩٥٤

أَيُّمَا قَرْيَةٍ أَتَيْتُمُوهَا وَأَقَمْتُمْ [وفي رواية : فَأَقَمْتُمْ(١)] فِيهَا فَسَهْمُكُمْ [فِيهَا(٢)] - أَظُنُّهُ قَالَ : فَهِيَ لَكُمْ أَوْ نَحْوَهُ مِنَ الْكَلَامِ [وفي رواية : أَوْ كَلِمَةٌ تُشْبِهُهَا(٣)] - وَأَيُّمَا قَرْيَةٍ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ خُمُسَهَا [وفي رواية : فَأَرْضُهَا(٤)] لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] ، ثُمَّ هِيَ لَكُمْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٨٢٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٤·
  2. (٢)صحيح مسلم٤٦٠٦·سنن أبي داود٣٠٣٣·مسند أحمد٨٢٨٩·مصنف عبد الرزاق١٠٢٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٤·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق١٠٢٠٧·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق١٠٢٠٧·
  5. (٥)صحيح مسلم٤٦٠٦·سنن أبي داود٣٠٣٣·مسند أحمد٨٢٨٩·صحيح ابن حبان٤٨٣١·مصنف عبد الرزاق١٠٢٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٦ / ٦
  • صحيح مسلم · #4606

    أَيُّمَا قَرْيَةٍ أَتَيْتُمُوهَا وَأَقَمْتُمْ فِيهَا ، فَسَهْمُكُمْ فِيهَا ، وَأَيُّمَا قَرْيَةٍ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ ، فَإِنَّ خُمُسَهَا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ ، ثُمَّ هِيَ لَكُمْ .

  • سنن أبي داود · #3033

    أَيُّمَا قَرْيَةٍ أَتَيْتُمُوهَا وَأَقَمْتُمْ فِيهَا فَسَهْمُكُمْ فِيهَا ، وَأَيُّمَا قَرْيَةٍ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ خُمُسَهَا لِلهِ وَرَسُولِهِ ، ثُمَّ هِيَ لَكُمْ .

  • مسند أحمد · #8289

    أَيُّمَا قَرْيَةٍ أَتَيْتُمُوهَا فَأَقَمْتُمْ فِيهَا فَسَهْمُكُمْ فِيهَا ، وَأَيُّمَا قَرْيَةٍ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ خُمُسَهَا لِلهِ وَرَسُولِهِ ، ثُمَّ هِيَ لَكُمْ . قَالَ: هَذَا مَا

  • صحيح ابن حبان · #4831

    أَيُّمَا قَرْيَةٍ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ ، فَإِنَّ خُمُسَهَا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ ، ثُمَّ هِيَ لَكُمْ .

  • مصنف عبد الرزاق · #10207

    أَيُّمَا قَرْيَةٍ أَتَيْتُمُوهَا فَسَهْمُكُمْ فِيهَا ، أَوْ كَلِمَةٌ تُشْبِهُهَا . وَأَيُّمَا قَرْيَةٍ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَأَرْضُهَا لِلهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ هِيَ لَكُمْ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12954

    أَيُّمَا قَرْيَةٍ أَتَيْتُمُوهَا وَأَقَمْتُمْ فِيهَا فَسَهْمُكُمْ - أَظُنُّهُ قَالَ : فَهِيَ لَكُمْ أَوْ نَحْوَهُ مِنَ الْكَلَامِ - وَأَيُّمَا قَرْيَةٍ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ خُمُسَهَا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ ، ثُمَّ هِيَ لَكُمْ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَقَالَ فِي مَتْنِهِ : أَيُّمَا قَرْيَةٍ أَتَيْتُمُوهَا فَأَقَمْتُمْ فِيهَا فَسَهْمُكُمْ فِيهَا . ( وَرَوَاهُ ) مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَغَيْرُهُ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَقَالُوا فِي مَتْنِهِ : فَسَهْمُكُمْ فِيهَا . فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ فَسَهْمُكُمْ أَيْ سَهْمُ الْمَصَالِحِ مِنْ مَالِ الْفَيْءِ ، ثُمَّ ذَكَرَ بَعْدَهُ مَا فُتِحَ عَنْوَةً .