بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الْقُرَشِيِّ الْهَاشِمِيِّ ، رَسُولِ اللهِ وَنَبِيِّهِ إِلَى خَلْقِهِ كَافَّةً ، لِلْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ
[أَنَّهُ أَخَذَ هَذِهِ النُّسْخَةَ مِنْ نُسْخَةِ عَهْدِ الْعَلَاءِ الَّذِي كَتَبَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْبَحْرَيْنِ :(١)] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الْقُرَشِيِّ الْهَاشِمِيِّ رَسُولِ اللَّهِ ، وَنَبِيِّهِ إِلَى خَلْقِهِ كَافَّةً ؛ لِلْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ ، وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، عَهْدًا عَهِدَهُ [وفي رواية : أَعْهَدُهُ(٢)] إِلَيْكُمْ [وفي رواية : إِلَيْهِمُ(٣)] ، اتَّقُوا اللَّهَ أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ مَا اسْتَطَعْتُمْ فَإِنِّي قَدْ بَعَثْتُ عَلَيْكُمُ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ وَأَمَّرْتُهُ ؛ أَنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنْ يُلِينَ لَكُمُ الْجَنَاحَ ، وَيُحْسِنَ فِيكُمُ السِّيرَةَ بِالْحَقِّ ، وَيَحْكُمَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ مَنْ لَقِيَ [وفي رواية : لَقِيَهُ(٤)] مِنَ النَّاسِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ مِنَ الْعَدْلِ ، وَأَمَرْتُكُمْ بِطَاعَتِهِ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ [فَإِنْ حَكَمَ فَعَدَلَ(٥)] وَقَسَمَ فَقَسَطَ [وفي رواية : فَأَقْسَطَ(٦)] ، وَاسْتُرْحِمَ فَرَحِمَ ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا ، وَأَحْسِنُوا مُؤَازَرَتَهُ وَمُعَاوَنَتَهُ [وفي رواية : وَطَاعَتَهُ(٧)] ، فَإِنَّ لِي عَلَيْكُمْ مِنَ الْحَقِّ طَاعَةً [وفي رواية : طَاعَتَهُ(٨)] وَحَقًّا عَظِيمًا ، لَا تَقْدُرُونَ كُلَّ قَدْرِهِ ، وَلَا يَبْلُغُ الْقَوْلُ كُنْهَ [حَقِّ(٩)] عَظَمَةِ اللَّهِ ، وَحَقِّ رَسُولِهِ ، كَمَا [وفي رواية : وَكَمَا(١٠)] أَنَّ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ عَلَى النَّاسِ عَامَّةً ، وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً حَقًّا وَاجِبًا ، فَطَاعَتُهُ وَالْوَفَاءُ بِعَهْدِهِ [وَرَضِيَ اللَّهُ عَمَّنِ اعْتَصَمَ بِالطَّاعَةِ ، وَعَظَّمَ حَقَّ أَهْلِهَا وَحَقَّ وُلَاتِهَا(١١)] كَذَلِكَ لِلْمُسْلِمِينَ عَلَى وُلَاتِهِمْ حَقًّا [وَاجِبًا وَطَاعَةً ، فَرَضَ اللَّهُ تَعَالَى عَمَّنِ اعْتَصَمَ بِالطَّاعَةِ ، وَعَظَّمَ حَقَّ أَهْلِهَا وَحَقَّ وُلَاتِهَا(١٢)] ، فَإِنَّ فِي الطَّاعَةِ دَرْكًا لِكُلِّ خَيْرٍ يُبْتَغَى ، وَنَجَاةً مِنْ كُلِّ شَرٍّ يُتَّقَى ، وَأَنَا أُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَنْ وَلَّيْتُهُ شَيْئًا مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ قَلِيلًا أَوْ كَثِيرًا فَلَمْ يَعْدِلْ فِيهِمْ أَنْ لَا طَاعَةَ لَهُ ، وَهُوَ خَلِيعٌ مِمَّا وَلَّيْتُهُ ، وَقَدْ بَرِئَتْ ذِمَّةُ الَّذِينَ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَأَيْمَانُهُمْ وَعَهْدُهُمْ [وَذِمَّتُهُمْ(١٣)] ، وَلْيَسْتَخِيرُوا [وفي رواية : فَلْيَسْتَخِيرُوا(١٤)] اللَّهَ تَعَالَى عِنْدَ ذَلِكَ ثُمَّ لِيَسْتَعْمِلُوا عَلَيْهِمْ أَفْضَلَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ ، أَلَا وَإِنْ أَصَابَتِ الْعَلَاءَ مِنْ مُصِيبَةٍ [وفي رواية : إِلَّا وَأَصَابَتِ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ(١٥)] ، فَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَيْفُ اللَّهِ فِيهِمْ خَلَفٌ لِلْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ [وفي رواية : يَخْلُفُ فِيكُمُ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ(١٦)] فَاسْمَعُوا [وفي رواية : فَاسْتَمِعُوا(١٧)] لَهُ وَأَطِيعُوا مَا عَرَفْتُمْ أَنَّهُ عَلَى الْحَقِّ ، حَتَّى يُخَالِفَ الْحَقَّ إِلَى غَيْرِهِ ، فَسِيرُوا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ وَعَوْنِهِ وَنَصْرِهِ وَعَافِيَتِهِ وَرُشْدِهِ [وفي رواية : وَعَاقِبَةِ رُشْدِهِ(١٨)] وَتَوْفِيقِهِ ، فَمَنْ لَقِيتُمْ مِنَ النَّاسِ فَادْعُوهُمْ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ الْمُنَزَّلِ وَسُنَنِهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِحْلَالِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَهُمْ فِي كِتَابِهِ ، وَتَحْرِيمِ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فِي كِتَابِهِ ، وَأَنْ يَخْلَعُوا الْأَنْدَادَ وَيَبْرَأُوا [وفي رواية : وَيَبْرَؤُوا(١٩)] مِنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ [وَالنِّفَاقِ(٢٠)] ، وَيَكْفُرُوا [وفي رواية : وَأَنْ يَكْفُرُوا(٢١)] بِعِبَادَةِ الطَّاغُوتِ [وفي رواية : الطَّوَاغِيتِ(٢٢)] وَاللَّاتِ [وفي رواية : وَاللَّاتِي(٢٣)] وَالْعُزَّى ، وَأَنْ يَتْرُكُوا [عِبَادَةَ(٢٤)] عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، وَعُزَيْرِ بْنِ حَرْوَةَ [وفي رواية : مَرْوَةَ(٢٥)] . ، وَالْمَلَائِكَةِ وَالشَّمْسِ وَالْقَمَرِ [وَالنِّيرَانِ(٢٦)] وَكُلِّ شَيْءٍ يُتَّخَذُ ضِدًّا [وفي رواية : مُتَّخَذٍ نَصَبًا(٢٧)] مِنْ دُونِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَأَنْ يَتَوَلَّوُا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَأَنْ يَتَبَرَّأُوا [وفي رواية : وَأَنْ يَتَبَرَّؤُوا(٢٨)] مِمَّا بَرِئَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْهُ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ وَأَقَرُّوا بِهِ وَدَخَلُوا [وفي رواية : فَقَدْ دَخَلُوا(٢٩)] فِي الْوِلَايَةِ ، فَبَيِّنُوا لَهُمْ [وفي رواية : سَمُّوهُمْ(٣٠)] عِنْدَ ذَلِكَ مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ الَّذِي تَدْعُونَهُمْ إِلَيْهِ ، فَإِنَّهُ كِتَابُ اللَّهِ الْمُنَزَّلُ مَعَ الرُّوحِ الْأَمِينِ عَلَى صَفْوَتِهِ [وفي رواية : صَفِيِّهِ(٣١)] مِنَ الْعَالَمِينَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ [عَبْدِ اللَّهِ(٣٢)] وَرَسُولِهِ وَنَبِيِّهِ [وَحَبِيبِهِ(٣٣)] ، أَرْسَلَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ [عَامَّةً(٣٤)] الْأَبْيَضِ [مِنْهُمْ(٣٥)] وَالْأَسْوَدِ ، الْإِنْسِ [وفي رواية : وَالْإِنْسِ(٣٦)] وَالْجِنِّ ، كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ نَبَأُ [وفي رواية : بَيَانٌ(٣٧)] كُلِّ شَيْءٍ كَانَ قَبْلَكُمْ ، وَمَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ ، لِيَكُونَ حَاجِزًا بَيْنَ النَّاسِ ، يَحْجِزُ [وفي رواية : حَجَزَ(٣٨)] اللَّهُ تَعَالَى بِهِ بَعْضَهُمْ عَنْ بَعْضٍ ، [وَفِيهِ(٣٩)] إِعْرَاضُ بَعْضِهِمْ عَنْ بَعْضٍ ، وَهُوَ كِتَابُ اللَّهِ مُهَيْمِنًا عَلَى الْكُتُبِ ، مُصَدِّقًا لِمَا فِيهَا مِنَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ ، يُخْبِرُكُمْ فِيهِ اللَّهُ بِمَا كَانَ قَبْلَكُمْ مِمَّا فَاتَكُمْ دَرْكُهُ فِي آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ، الَّذِينَ أَتَتْهُمْ رُسُلُ اللَّهِ وَأَنْبِيَاؤُهُ ، كَيْفَ كَانَ جَوَابُهُمْ وَبِمَا أَرْسَلَهُمْ [وفي رواية : وَكَيْفَ كَانَ جَوَابُهُمْ لِرُسُلِهِ(٤٠)] ، وَكَيْفَ كَانَ تَصْدِيقُهُمْ بِآيَاتِ اللَّهِ تَعَالَى أَوْ تَكْذِيبُهُمْ بِهِمَا [وفي رواية : وَكَيْفَ كَانَ تَكْذِيبُهُمْ بِآيَاتِ اللَّهِ(٤١)] ، وَأَخْبَرَ اللَّهُ تَعَالَى [وفي رواية : فَأَخْبَرَكُمُ اللَّهُ(٤٢)] فِي كِتَابِهِ بِشَأْنِهِمْ وَعَمَلِهِمْ [وفي رواية : شَأْنَهُمْ وَأَعْمَالَهُمْ(٤٣)] ، وَعَمَلِ [وفي رواية : وَأَعْمَالَ(٤٤)] مَنْ هَلَكَ مِنْهُمْ بِدِينِهِ [وفي رواية : بِذَنْبِهِ(٤٥)] ، لِتَجْتَنِبُوا ذَلِكَ [وفي رواية : لِيَجْتَنِبُوا مِثْلَ ذَلِكَ(٤٦)] ، وَأَنْ لَا تَعْمَلُوا مِثْلَهُ [وفي رواية : أَنْ يَعْمَلُوا مِثْلَهُ(٤٧)] ، لِئَلَّا يَحِقَّ عَلَيْكُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ عِقَابِهِ وَسُخْطِهِ وَنِقْمَتِهِ [وفي رواية : كَيْ لَا تَحِلَّ عَلَيْهِمْ مِنْ سَخَطِهِ وَنِقْمَتِهِ(٤٨)] مِثْلُ الَّذِي حَلَّ عَلَيْهِمْ مِنْ سُوءِ أَعْمَالِهِمْ ، [لِتَهَاوُنِهِمْ(٤٩)] [وفي رواية : وَتَهَاوُنِهِمْ(٥٠)] [بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَخْبَرَكُمْ فِي كِتَابِهِ بِأَعْمَالِ مَنْ مَضَى(٥١)] [وفي رواية : وَأَخْبَرَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ هَذَا بِإِنْجَاءِ مَنْ نَجَا(٥٢)] [مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لِتَعْمَلُوا بِمِثْلِ أَعْمَالِهِمْ(٥٣)] بَيَّنَ لَكُمْ فِي كِتَابِهِ هَذَا شَأْنَ ذَلِكَ كُلِّهِ ، رَحْمَةً مِنْهُ بِكُمْ [وفي رواية : فَكَتَبَ لَكُمْ هَذَا تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ ، ذَلِكَ كُلُّهُ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ لَكُمْ(٥٤)] ، وَشَفَقَةً مِنْ رَبِّكُمْ عَلَيْكُمْ ، وَهُوَ هُدًى مِنَ الضَّلَالَةِ ، وَتِبْيَانٌ مِنَ الْعَمَى ، وَإِقَالَةٌ مِنَ الْعَثْرَةِ ، وَنَجَاةٌ مِنَ الْفِتْنَةِ ، وَنُورٌ مِنَ الظُّلْمَةِ ، وَشِفَاءٌ عِنْدَ الْأَحْدَاثِ ، وَعِصْمَةٌ مِنَ التَّهْلُكَةِ ، وَرُشْدٌ مِنَ الْغِوَايَةِ ، وَبَيَانٌ مِنَ اللَّبْسِ ، وَفَيْصَلُ مَا بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، فِيهِ كَمَالُ دِينِكُمْ ، فَإِذَا عَرَضْتُمْ هَذَا عَلَيْهِمْ ، فَأَقَرُّوا لَكُمْ بِهِ فَاسْتَكْمِلُوا الْوِلَايَةَ ، فَاعْرِضُوا عَلَيْهِمْ عِنْدَ ذَلِكَ الْإِسْلَامَ ، وَهُوَ الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ ، وَحَجُّ الْبَيْتِ ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ ، وَالْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَالطَّهُورُ قَبْلَ الصَّلَاةِ ، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ الْمُسْلِمَةِ ، وَحُسْنُ الصُّحْبَةِ [حَتَّى(٥٥)] لِلْوَالِدَيْنِ الْمُشْرِكَيْنِ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ أَسْلَمُوا ، فَادْعُوهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ [وفي رواية : عِنْدَ ذَلِكَ(٥٦)] إِلَى الْإِيمَانِ وَانْصِبُوا لَهُمْ شَرَائِعَهُ وَمَعَالِمَهُ [وفي رواية : وَابْعَثُوا لَهُمْ شَرَائِعَكُمْ(٥٧)] ، وَالْإِيمَانُ بِشَهَادَةِ [وفي رواية : وَمَعَالِمُ الْإِيمَانِ : شَهَادَةُ(٥٨)] أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ [وَرَسُولُهُ(٥٩)] ، وَأَنَّ مَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ الْحَقُّ ، وَأَنَّ مَا سِوَاهُ الْبَاطِلُ ، وَالْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَالْإِيمَانُ بِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ [وفي رواية : وَالْإِيمَانُ بِهَذَا الْكِتَابِ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ(٦٠)] وَمَا خَلْفَهُ مِنَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ [وَالْإِيمَانُ بِالْبَيِّنَاتِ(٦١)] [وَالْبَعْثِ وَالنُّشُورِ وَالْحِسَابِ(٦٢)] وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْمَوْتِ وَالْحَيَاةِ وَالْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ كَافَّةً ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ وَأَقَرُّوا بِهِ فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ ، ثُمَّ دُلُّوهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى الْإِحْسَانِ ، وَعَلِّمُوهُمْ [أَنَّ(٦٣)] الْإِحْسَانَ أَنْ يُحْسِنُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى فِي أَدَاءِ الْأَمَانَةِ ، وَعَهْدِهِ الَّذِي عَهِدَهُ إِلَى رُسُلِهِ ، وَعَهْدِ رُسُلِهِ إِلَى خَلْقِهِ وَأَئِمَّةِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَالتَّسْلِيمِ وَسَلَامَةِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ غَائِلَةِ لِسَانٍ أَوْ يَدٍ ، وَأَنْ يَبْتَغِيَ [وفي رواية : يَبْتَغُوا(٦٤)] لِبَقِيَّةِ الْمُسْلِمِينَ [خَيْرًا(٦٥)] كَمَا يَبْتَغِي [أَحَدُهُمْ(٦٦)] لِنَفْسِهِ ، وَالتَّصْدِيقِ لِمَوَاعِيدِ [وفي رواية : بِمَوَاعِيدِ(٦٧)] الرَّبِّ وَلِقَائِهِ وَمُعَايَنَتِهِ [وفي رواية : وَمُعَاتَبَتِهِ(٦٨)] وَالْوَدَاعِ مِنَ الدُّنْيَا فِي كُلِّ سَاعَةٍ ، وَالْمُحَاسَبَةِ لِلنَّفْسِ عِنْدَ اسْتِيفَاءِ [وفي رواية : اسْتِئْنَافِ(٦٩)] كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، وَتَزَوُّدٍ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَالتَّعَاهُدِ لِمَا فَرَضَ اللَّهُ تَأْدِيَتَهُ [وفي رواية : يُؤَدِّيهِ(٧٠)] إِلَيْهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ مُحْسِنُونَ ، ثُمَّ انْعَتُوا لَهُمُ الْكَبَائِرَ ، وَدُلُّوهُمْ عَلَيْهِمْ ، وَخَوِّفُوهُمْ مِنَ الْهَلَكَةِ فِي الْكَبَائِرِ ، فَإِنَّ الْكَبَائِرَ هِيَ الْمُوبِقَاتُ ، وَأُولَاهُنَّ [وفي رواية : أَوَّلُهُنَّ(٧١)] : الشِّرْكُ بِاللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَالسِّحْرُ ، وَمَا لِلسَّاحِرِ مِنْ خَلَاقٍ ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ لَعَنَهُمُ [وفي رواية : يَلْعَنُهُمُ(٧٢)] اللَّهُ ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ ، فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ، وَالْغُلُولُ يَأْتِ بِمَا غَلَّ [وفي رواية : فَيَأْتُوا بِمَا غَلُّوا(٧٣)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَا يُقْبَلُ مِنْهُمْ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا ، وَأَكْلُ الرِّبَا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ . فَإِذَا انْتَهَوْا عَنِ الْكَبَائِرِ فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ مُحْسِنُونَ مُتَّقُونَ ، [لَقَدِ اسْتَكْمَلُوا التَّقْوَى(٧٤)] فَادْعُوهُمْ بِمِثْلِ ذَلِكَ [وفي رواية : بَعْدَ ذَلِكَ(٧٥)] إِلَى الْعِبَادَةِ ، وَالْعِبَادَةُ : الصِّيَامُ ، وَالْقِيَامُ ، وَالْخُشُوعُ ، [وَالْخُضُوعُ(٧٦)] ، وَالرُّكُوعُ ، وَالسُّجُودُ ، وَالْإِنَابَةُ ، وَالْيَقِينُ ، وَالْإِخْبَاتُ ، وَالتَّهْلِيلُ ، وَالتَّسْبِيحُ ، وَالتَّحْمِيدُ ، وَالتَّكْبِيرُ ، وَالصَّدَقَةُ بَعْدَ الزَّكَاةِ ، وَالتَّوَاضُعُ ، وَالسُّكُونُ ، وَالْمُوَاسَاةُ ، وَالدُّعَاءُ ، وَالتَّضَرُّعُ ، وَالْإِقْرَارُ بِالْمُلْكِ [وفي رواية : بِالْمَلَكَةِ(٧٧)] وَالْعُبُودِيَّةِ ، وَالِاسْتِقْلَالُ [وفي رواية : وَاسْتِقْلَالِهِ(٧٨)] بِمَا كَثُرَ مِنَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَهُمْ مُؤْمِنُونَ مُسْلِمُونَ مُحْسِنُونَ مُتَّقُونَ عَابِدُونَ ، وَقَدِ اسْتَكْمَلُوا الْعِبَادَةَ فَادْعُوهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى الْجِهَادِ وَبَيِّنُوهُ لَهُمْ ، وَرَغِّبُوهُمْ فِيمَا رَغَّبَهُمُ اللَّهُ فِيهِ مِنْ فَضِيلَةِ [وفي رواية : فَضْلِ(٧٩)] الْجِهَادِ وَثَوَابِهِ [وفي رواية : وَفَضْلِ ثَوَابِهِ(٨٠)] عِنْدَ اللَّهِ ، فَإِنِ انْتُدِبُوا فَبَايِعُوهُمْ وَادْعُوهُمْ حَتَّى تُبَايِعُوهُمْ إِلَى سُنَّةِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ ، عَلَيْكُمْ عَهْدُ اللَّهِ وَذِمَّتُهُ سَبْعُ [وفي رواية : وَسَبْعُ(٨١)] كَفَالَاتٍ ، يَعْنِي : اللَّهُ كَفِيلٌ عَلَى الْوَفَاءِ سَبْعَ مَرَّاتٍ - لَا تَنْكُثُونَ [وفي رواية : تَنْكُثُوا(٨٢)] أَيْدِيَكُمْ مِنْ بَيْعَةٍ [وفي رواية : بَيْعَتِهِ(٨٣)] وَلَا تَنْقُضُونَ أَمْرَ وَالٍ [وفي رواية : وُلَاتِي(٨٤)] مِنْ وُلَاةِ الْمُسْلِمِينَ ، فَإِذَا أَقَرُّوا بِهَذَا [وفي رواية : بِذَلِكَ(٨٥)] فَبَايِعُوهُمْ ، وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ لَهُمْ ، فَإِذَا خَرَجُوا [وفي رواية : خَرَجْتُمْ(٨٦)] يُقَاتِلُونَ [وفي رواية : تُقَاتِلُونَ(٨٧)] فِي سَبِيلِ اللَّهِ غَضَبًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَنَصْرًا لِدِينِهِ ، فَمَنْ لَقُوا مِنَ النَّاسِ فَلْيَدْعُوهُمْ إِلَى مَا دُعُوا إِلَيْهِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ بِإِجَابَتِهِ ثُمَّ إِسْلَامِهِ وَإِيمَانِهِ وَإِحْسَانِهِ وَتَقْوَاهُ وَعِبَادَتِهِ وَجِهَادِهِ [وفي رواية : وَهِجْرَتِهِ(٨٨)] ، فَمَنِ اتَّبَعَهُمْ [وفي رواية : تَبِعَهُمْ(٨٩)] فَهُوَ الْمُسْتَحَثُّ الْمُسْتَكْثِرُ [وفي رواية : فَهُوَ الْمُسْتَجِيبُ(٩٠)] [الْمُسْلِمُ(٩١)] الْمُؤْمِنُ الْمُحْسِنُ الْمُتَّقِي [وفي رواية : التَّقِيُّ(٩٢)] الْعَابِدُ الْمُجَاهِدُ [وفي رواية : الْمُهَاجِرُ(٩٣)] ، لَهُ مَا لَكَمْ وَعَلَيْهِ مَا عَلَيْكُمْ ، وَمَنْ أَبَى هَذَا عَلَيْكُمْ فَقَاتِلُوهُمْ [وفي رواية : فَقَاتِلُوهُ(٩٤)] حَتَّى يَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ وَإِلَى دِينِهِ ، وَمَنْ عَاهَدْتُمْ وَأَعْطَيْتُمُوهُ ذِمَّةَ اللَّهِ فَفُوا لَهُ بِهَا ، وَمَنْ أَسْلَمَ وَأَعْطَاكُمُ الرِّضَا فَهُوَ مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مِنْهُ ، وَمَنْ قَاتَلَكُمْ عَلَى هَذَا مِنْ بَعْدِ مَا سَمَّعْتُمُوهُ لَهُ فَاقْتُلُوهُ ، وَمَنْ صَالَ بِكُمْ فَحَارِبُوهُ ، وَمَنْ كَايَدَكُمْ فَكَايِدُوهُ ، وَمَنْ جَمَعَ لَكُمْ فَاجْمَعُوا لَهُ ، وَمَنْ غَالَكُمْ فَغِيلُوهُ ، [ وفي رواية : أَوْ كَايَدَكُمْ فَكِيدُوا لَهُ أَوْ جَمَعَ لَكُمْ فَأَجْمِعُوا لَهُ أَوْ غَالَكُمْ فَغُولُوهُ ] أَوْ خَادَعَكُمْ فَاخْدَعُوهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَعْتَدُوا أَوْ مَاكَرَكُمْ فَامْكُرُوا بِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَعْتَدُوا سِرًّا أَوْ عَلَانِيَةً [وفي رواية : وَعَلَانِيَةً(٩٥)] ، فَإِنَّهُ مَنِ انْتَصَرَ [وفي رواية : يَنْتَصِرُ(٩٦)] بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَكُمْ يَرَاكُمْ وَيَرَى أَعْمَالَكُمْ ، وَيَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَهُ [وفي رواية : تَصْنَعُونَ(٩٧)] كُلَّهُ ، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا عَلَى حَذَرٍ ، فَإِنَّمَا هَذِهِ أَمَانَةٌ أَمَّنَنِي [وفي رواية : ائْتَمَنَنِي(٩٨)] رَبِّي عَلَيْهَا ، أُبَلِّغُهَا عِبَادَهُ ، عُذْرًا مِنْهُ إِلَيْهِمْ ، وَحُجَّةً مِنْهُ ، أَحْتَجُّ بِهَا عَلَى مَنْ بَلَغَهُ هَذَا الْكِتَابُ مِنَ الْخَلْقِ جَمِيعًا فَمَنْ عَمِلَ بِمَا فِيهِ نَجَا ، وَمَنِ اتَّبَعَ بِمَا فِيهِ اهْتَدَى ، وَمَنْ خَاصَمَ بِهِ أَفْلَحَ ، وَمَنْ قَاتَلَ بِهِ نُصِرَ ، وَمَنْ تَرَكَهُ ضَلَّ حَتَّى يُرَاجِعَهُ ، فَتَعَلَّمُوا مَا فِيهِ ، وَأَسْمِعُوا [وفي رواية : وَأَسْمِعُوهُ(٩٩)] آذَانَكُمْ ، وَأَوْعُوهُ [وفي رواية : وَعُوهُ(١٠٠)] أَجْوَافَكُمْ ، وَاسْتَحْفِظُوهُ قُلُوبَكُمْ ; فَإِنَّهُ نُورُ الْأَبْصَارِ ، وَرَبِيعُ الْقُلُوبِ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ ، وَكَفَى بِهَذَا أَمْرًا وَمُعْتَبَرًا ، وَزَاجِرًا وَعِظَةً وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ [وَرَسُولِهِ(١٠١)] ، فَهَذَا هُوَ الْخَيْرُ الَّذِي لَا شَرَّ فِيهِ ، كِتَابُ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَنَبِيِّهِ لِلْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْبَحْرَيْنِ يَدْعُو إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، يَأْمُرُهُ أَنْ يَدْعُوَ إِلَى مَا فِيهِ مِنْ حَلَالٍ ، وَيَنْهَى عَمَّا فِيهِ مِنْ حَرَامٍ ، وَيَدُلَّ عَلَى مَا فِيهِ مِنْ رُشْدٍ ، وَيَنْهَى عَمَّا فِيهِ مِنْ غَيٍّ ، كِتَابٌ ائْتَمَنَ عَلَيْهِ نَبِيُّ اللَّهِ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ وَخَلِيفَتَهُ سَيْفَ اللَّهِ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، وَقَدْ أَعْذَرَ إِلَيْهِمَا فِي الْوَصِيَّةِ بِمَا فِي هَذَا الْكِتَابِ [وَ(١٠٢)] إِلَى مَنْ مَعَهُمَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَمْ يَجْعَلْ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ عُذْرًا فِي إِضَاعَةِ شَيْءٍ مِنْهُ ، لَا الْوُلَاةِ وَلَا الْمُتَوَلَّى عَلَيْهِمْ ، فَمَنْ بَلَغَهُ هَذَا الْكِتَابُ مِنَ الْخَلْقِ جَمِيعًا فَلَا عُذْرَ لَهُ وَلَا حُجَّةَ ، وَلَا يُعْذَرُ بِجَهَالَةِ شَيْءٍ مِمَّا فِي هَذَا الْكِتَابِ ، كُتِبَ هَذَا الْكِتَابُ لِثَلَاثٍ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ ، لِأَرْبَعِ سِنِينَ مَضَيْنَ مِنْ مُهَاجَرِ نَبِيِّ اللَّهِ إِلَّا شَهْرَيْنِ ، شَهِدَ الْكِتَابَ يَوْمَ كَتَبَهُ ابْنُ أَبِي سُفْيَانَ يُمِلُّهُ عَلَيْهِ عُثْمَانُ [ابْنُ عَفَّانَ(١٠٣)] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [جَالِسٌ(١٠٤)] ، الْمُخْتَارُ بْنُ قَيْسٍ الْقُرَشِيُّ ، وَأَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ ، وَحُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ الْعَبْسِيُّ ، وَقُصَيُّ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْحِمْيَرِيُّ ، وَشَبِيبُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَسَّانِيُّ ، وَالْمُسْتَنِيرُ ابْنُ أَبِي صَعْصَعَةَ الْخُزَاعِيُّ ، وَعَوَانَةُ بْنُ شَمَّاخٍ الْجُهَنِيُّ ، وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ ، وَسَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ ، وَزَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَالنُّقَبَاءُ ، وَرَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَرَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ ، وَأَرْبَعَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ حَتَّى دَفَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ وَسَيْفِ اللَّهِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
- (١)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٢)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٣)المعجم الكبير١٦٢٨٤·المطالب العالية٢٥٩٤·
- (٤)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٥)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٦)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٧)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٨)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٩)المعجم الكبير١٦٢٨٤·المطالب العالية٢٥٩٤·
- (١٠)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (١١)المطالب العالية٢٥٩٤·
- (١٢)المطالب العالية٢٥٩٤·
- (١٣)المطالب العالية٢٥٩٤·
- (١٤)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (١٥)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (١٦)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (١٧)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (١٨)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (١٩)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٢٠)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٢١)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٢٢)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٢٣)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٢٤)المعجم الكبير١٦٢٨٤·المطالب العالية٢٥٩٤·
- (٢٥)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٢٦)المعجم الكبير١٦٢٨٤·المطالب العالية٢٥٩٤·
- (٢٧)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٢٨)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٢٩)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٣٠)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٣١)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٣٢)المعجم الكبير١٦٢٨٤·المطالب العالية٢٥٩٤·
- (٣٣)المطالب العالية٢٥٩٤·
- (٣٤)المعجم الكبير١٦٢٨٤·المطالب العالية٢٥٩٤·
- (٣٥)المعجم الكبير١٦٢٨٤·المطالب العالية٢٥٩٤·
- (٣٦)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٣٧)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٣٨)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٣٩)المعجم الكبير١٦٢٨٤·المطالب العالية٢٥٩٤·
- (٤٠)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٤١)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٤٢)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٤٣)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٤٤)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٤٥)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٤٦)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٤٧)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٤٨)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٤٩)المطالب العالية٢٥٩٤·
- (٥٠)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٥١)المطالب العالية٢٥٩٤·
- (٥٢)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٥٣)المطالب العالية٢٥٩٤·
- (٥٤)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٥٥)المعجم الكبير١٦٢٨٤·المطالب العالية٢٥٩٤·
- (٥٦)المعجم الكبير١٦٢٨٤·المطالب العالية٢٥٩٤·
- (٥٧)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٥٨)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٥٩)المعجم الكبير١٦٢٨٤·المطالب العالية٢٥٩٤·
- (٦٠)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٦١)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٦٢)المطالب العالية٢٥٩٤·
- (٦٣)المعجم الكبير١٦٢٨٤·المطالب العالية٢٥٩٤·
- (٦٤)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٦٥)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٦٦)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٦٧)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٦٨)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٦٩)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٧٠)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٧١)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٧٢)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٧٣)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٧٤)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٧٥)المعجم الكبير١٦٢٨٤·المطالب العالية٢٥٩٤·
- (٧٦)المطالب العالية٢٥٩٤·
- (٧٧)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٧٨)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٧٩)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٨٠)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٨١)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٨٢)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٨٣)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٨٤)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٨٥)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٨٦)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٨٧)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٨٨)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٨٩)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٩٠)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٩١)المطالب العالية٢٥٩٤·
- (٩٢)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٩٣)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٩٤)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٩٥)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٩٦)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٩٧)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٩٨)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (٩٩)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (١٠٠)المعجم الكبير١٦٢٨٤·
- (١٠١)المعجم الكبير١٦٢٨٤·المطالب العالية٢٥٩٤·
- (١٠٢)المطالب العالية٢٥٩٤·
- (١٠٣)المطالب العالية٢٥٩٤·
- (١٠٤)المطالب العالية٢٥٩٤·