حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

نِعْمَ عَبْدُ اللهِ وَأَخُو الْعَشِيرَةِ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ سَلَّهُ اللهُ عَلَى الْكُفَّارِ وَالْمُنَافِقِينَ

٧ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١/١٣٢) برقم ٤٣

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَجَّهَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ لِقِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ [وفي رواية : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَقَدَ لِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَلَى قِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ(١)] ، فَكُلِّمَ فِي ذَلِكَ فَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُ ، فَقَالَ : [إِنِّي(٢)] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ - وَذَكَرَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ - : نِعْمَ عَبْدُ اللَّهِ وَأَخُو الْعَشِيرَةِ [خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ(٣)] سَيْفٌ [وفي رواية : وَسَيْفٌ(٤)] مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ سَلَّهُ اللَّهُ [- عَزَّ وَجَلَّ -(٥)] عَلَى الْكُفَّارِ ، وَالْمُنَافِقِينَ ، ثُمَّ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا وَحْشِيُّ ، سِرْ مَعَ خَالِدٍ ، فَجَاهِدْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَا جَاهَدْتَ لِتَصُدَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ . قَالَ وَحْشِيٌّ : فَسَارَ وَسِرْتُ مَعَهُ فَقَاتَلْنَا أَهْلَ الرِّدَّةِ حَتَّى رَجَعُوا إِلَى الْإِسْلَامِ ، ثُمَّ كَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ يَأْمُرُهُ بِالْمَسِيرِ إِلَى مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ وَكَفَرَةِ بَنِي حَنِيفَةَ ، فَسَارَ إِلَيْهِمْ فَاقْتَتَلُوا قِتَالًا شَدِيدًا ، وَهَزَمُوا الْمُسْلِمِينَ مَرَّاتٍ ، وَكَرَّ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ فِي الرَّابِعَةِ فَتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَثَبَّتَ اللَّهُ أَقْدَامَهُمْ ، وَحَسُّوا مَوْقِعَ السُّيُوفِ ، فَاخْتَلَفَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ بَنِي حَنِيفَةَ السُّيُوفُ ، حَتَّى رَأَيْتُ شِبْهَ النَّارِ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهَا ، وَحَتَّى سَمِعْتُ لَهَا أَصْوَاتًا كَالْأَجْرَاسِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ - جَلَّ جَلَالُهُ - نَصْرَهُ ، وَهَزَمَ اللَّهُ بَنِي حَنِيفَةَ ، وَقَتَلَ اللَّهُ مُسَيْلِمَةَ ، قَالَ وَحْشِيُّ : فَلَقَدْ ضَرَبْتُ يَوْمَئِذٍ بِسَيْفِي حَتَّى غَرِيَ قَائِمُهُ فِي كَفِّي مِنْ دِمَائِهِمْ ، وَكَتَبُوا بِفَتْحِ اللَّهِ وَنَصْرِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَكَتَبَ إِلَى خَالِدٍ يَأْمُرُهُ بِالْمَسِيرِ إِلَى نَاحِيَةِ الْعِرَاقِ ، فَفَعَلَ [ وعَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَتْ فِي بَنِي سُلَيْمٍ رِدَّةٌ فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ أَبُو بَكْرٍ ، خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، فَجَمَعَ مِنْهُمْ أُنَاسًا فِي حَظِيرَةٍ حَرَّقَهَا عَلَيْهِمْ بِالنَّارِ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرُ ، فَأَتَى أَبا بَكْرٍ فَقَالَ : انْزِعْ رَجُلًا يُعَذِّبُ بِعَذَابِ اللَّهِ ] [وفي رواية : حَرَّقَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الرِّدَّةِ ، فَقَالَ عُمَرُ لِأَبِي بَكْرٍ : أَتَدَعُ هَذَا الَّذِي يُعَذَّبُ بِعَذَابِ اللَّهِ(٦)] [، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَاللَّهِ لَا أُشِيمُ سَيْفًا سَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عَدُوِّهِ(٧)] [وفي رواية : عَلَى الْمُشْرِكِينَ(٨)] [حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ هُوَ يُشِيمُهُ . وَأَمَرَهُ فَمَضَى من وَجْهه ذَلِكَ إِلَى مُسَيْلِمَةَ .(٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)الأحاديث المختارة٤٢·
  2. (٢)مسند أحمد٤٣·الأحاديث المختارة٤٢·
  3. (٣)مسند أحمد٤٣·المعجم الكبير٣٨٠٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٤١٥·مصنف عبد الرزاق٩٥٠٦·الأحاديث المختارة٤٢٤٣٤٤·
  4. (٤)مسند أحمد٤٣·المعجم الكبير٣٨٠٠·الأحاديث المختارة٤٢٤٤·
  5. (٥)مسند أحمد٤٣·الأحاديث المختارة٤٢·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٩٥٠٦·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٤١٥·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٩٥٠٦·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٤١٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٧ / ٧
  • مسند أحمد · #43

    نِعْمَ عَبْدُ اللهِ وَأَخُو الْعَشِيرَةِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَسَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ سَلَّهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْكُفَّارِ وَالْمُنَافِقِينَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

  • المعجم الكبير · #3800

    نِعْمَ عَبْدُ اللهِ وَأَخُو الْعَشِيرَةِ وَسَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #34415

    كَانَتْ فِي بَنِي سُلَيْمٍ رِدَّةٌ فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ أَبُو بَكْرٍ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، فَجَمَعَ مِنْهُمْ أُنَاسًا فِي حَظِيرَةٍ حَرَّقَهَا عَلَيْهِمْ بِالنَّارِ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ ، فَأَتَى أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ : انْزِعْ رَجُلًا يُعَذَّبُ بِعَذَابِ اللهِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَاللهِ لَا أَشِيمُ سَيْفًا سَلَّهُ اللهُ عَلَى عَدُوِّهِ حَتَّى يَكُونَ اللهُ هُوَ يَشِيمُهُ . وَأَمَرَهُ فَمَضَى [مِنْ] وَجْهِهِ ذَلِكَ إِلَى مُسَيْلِمَةَ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

  • مصنف عبد الرزاق · #9506

    لَا أَشِيمُ سَيْفًا سَلَّهُ اللهُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ " .

  • الأحاديث المختارة · #42

    نِعْمَ عَبْدُ اللهِ وَأَخُو الْعَشِيرَةِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَسَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ سَلَّهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَى الْكُفَّارِ وَالْمُنَافِقِينَ . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).

  • الأحاديث المختارة · #43

    نِعْمَ عَبْدُ اللهِ وَأَخُو الْعَشِيرَةِ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ سَلَّهُ اللهُ عَلَى الْكُفَّارِ وَالْمُنَافِقِينَ ، ثُمَّ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا وَحْشِيُّ ، سِرْ مَعَ خَالِدٍ ، فَجَاهِدْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَا جَاهَدْتَ لِتَصُدَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ . قَالَ وَحْشِيٌّ : فَسَارَ وَسِرْتُ مَعَهُ فَقَاتَلْنَا أَهْلَ الرِّدَّةِ حَتَّى رَجَعُوا إِلَى الْإِسْلَامِ ، ثُمَّ كَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ يَأْمُرُهُ بِالْمَسِيرِ إِلَى مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ وَكَفَرَةِ بَنِي حَنِيفَةَ ، فَسَارَ إِلَيْهِمْ فَاقْتَتَلُوا قِتَالًا شَدِيدًا ، وَهَزَمُوا الْمُسْلِمِينَ مَرَّاتٍ ، وَكَرَّ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ فِي الرَّابِعَةِ فَتَابَ اللهُ عَلَيْهِمْ فَثَبَّتَ اللهُ أَقْدَامَهُمْ ، وَحَسُّوا مَوْقِعَ السُّيُوفِ ، فَاخْتَلَفَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ بَنِي حَنِيفَةَ السُّيُوفُ ، حَتَّى رَأَيْتُ شِبْهَ النَّارِ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهَا ، وَحَتَّى سَمِعْتُ لَهَا أَصْوَاتًا كَالْأَجْرَاسِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ - جَلَّ جَلَالُهُ - نَصْرَهُ ، وَهَزَمَ اللهُ بَنِي حَنِيفَةَ ، وَقَتَلَ اللهُ مُسَيْلِمَةَ ، قَالَ وَحْشِيٌّ : فَلَقَدْ ضَرَبْتُ يَوْمَئِذٍ بِسَيْفِي حَتَّى غَرِيَ قَائِمُهُ فِي كَفِّي مِنْ دِمَائِهِمْ ، وَكَتَبُوا بِفَتْحِ اللهِ وَنَصْرِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَكَتَبَ إِلَى خَالِدٍ يَأْمُرُهُ بِالْمَسِيرِ إِلَى نَاحِيَةِ الْعِرَاقِ ، فَفَعَلَ .

  • الأحاديث المختارة · #44

    نِعْمَ عَبْدُ اللهِ وَأَخُو الْعَشِيرَةِ وَسَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ .