إِنَّ إِبْرَاهِيمَ يَلْقَاهُ أَبُوهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَتَعَلَّقُ بِهِ ، فَيَقُولُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ : قَدْ كُنْتُ آمُرُكَ وَأَنْهَاكَ فَعَصَيْتَنِي ، قَالَ : وَلَكِنَّ الْيَوْمَ لَا أَعْصِيكَ ، قَالَ : فَيُقْبِلُ إِبْرَاهِيمُ إِلَى الْجَنَّةِ وَهُوَ مَعَهُ ، قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : يَا إِبْرَاهِيمُ ! دَعْهُ ، قَالَ : فَيَقُولُ : إِنَّ اللهَ وَعَدَنِي أَنْ لَا يَخْذُلَنِي الْيَوْمَ ، قَالَ : فَيَأْتِي إِبْرَاهِيمَ آتٍ مِنْ رَبِّهِ مَلَكٌ ، فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ ، فَيَرْتَاعُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ ، وَيُكَلِّمُهُ ، وَيُشْغَلُ حَتَّى يَلْهُوَ عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : فَيَنْطَلِقُ الْمَلَكُ ، وَيَمْشِي إِبْرَاهِيمُ نَحْوَ الْجَنَّةِ ، قَالَ : فَيُنَادِيهِ أَبُوهُ : يَا إِبْرَاهِيمُ ، قَالَ : فَيَلْتَفِتُ إِلَيْهِ وَقَدْ غُيِّرَ خَلْقُهُ ، قَالَ : فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ : أُفٍّ أُفٍّ ، ثُمَّ يَسْتَقِيمُ وَيَدَعُهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : ما روي عن التابعين في الزهد .