حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

الرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا - أَوْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا - مِنَ النُّبُوَّةِ

٢٢ حديثًا١١ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٩/٢٠٤) برقم ١٧٥٤١

الرُّؤْيَا [وفي رواية : رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ(١)] [وفي رواية : إِنَّ رُؤْيَا الْمُسْلِمِ(٢)] [وفي رواية : وَالرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ(٣)] جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا - أَوْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا - [وفي رواية : جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا(٤)] مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَهِيَ [يَعْنِي(٥)] عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ [وفي رواية : أَشُكُّ أَنَّهُ زَادَ : رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ(٦)] [وفي رواية : الرُّؤْيَا مُعَلَّقَةٌ بِرِجْلِ طَائِرٍ(٧)] [وفي رواية : الرُّؤْيَا هِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ(٨)] [ وفي رواية : الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَيْرٍ ] [مُعَلَّقَةٌ مَا لَمْ يُحَدِّثْ بِهَا(٩)] [وفي رواية : مَا لَمْ يُعَبَّرْ عَلَيْهِ(١٠)] [وفي رواية : مَا لَمْ يَتَحَدَّثْ بِهَا(١١)] [وفي رواية : مَا لَمْ يُخْبِرْ بِهَا(١٢)] [وفي رواية : مَا لَمْ تُعْبَرْ(١٣)] [وفي رواية : حَتَّى يُحَدِّثَ بِهَا صَاحِبُهَا(١٤)] ، فَإِذَا عُبِّرَتْ وَقَعَتْ [وفي رواية : فَإِذَا أَخْبَرَ بِهَا وَقَعَتْ(١٥)] [وفي رواية : فَإِذَا حَدَّثَ بِهَا سَقَطَتْ(١٦)] . قَالَ شُعْبَةُ فِي حَدِيثِهِ : وَأَحْسَبُهُ قَالَ : لَا يَقُصَّهَا إِلَّا عَلَى وَادٍّ أَوْ ذِي رَأْيٍ [وفي رواية : قَالَ : وَأَحْسِبُهُ قَالَ : وَلَا تَقُصَّهَا إِلَّا عَلَى وَادٍّ أَوْ ذِي رَأْيٍ(١٧)] [وفي رواية : وَلَا يَقُصَّهَا إِلَّا عَلَى حَبِيبٍ أَوْ لَبِيبٍ أَوْ ذِي مَوَدَّةٍ(١٨)] [وفي رواية : وَلَا تُحَدِّثُوا بِهَا إِلَّا عَالِمًا أَوْ نَاصِحًا أَوْ لَبِيبًا(١٩)] [وفي رواية : فَلَا يُحَدِّثْ بِهَا إِلَّا عَالِمًا أَوْ نَاصِحًا أَوْ حَبِيبًا(٢٠)] [وفي رواية : قَالَ : وَأَحْسَبُهُ قَالَ : وَلَا تُحَدِّثْ بِهَا إِلَّا حَبِيبًا أَوْ لَبِيبًا(٢١)] [وفي رواية : قَالَ : أَظُنُّهُ قَالَ : لَا يُحَدِّثُ بِهَا إِلَّا حَبِيبًا أَوْ لَبِيبًا(٢٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٢٤٦٢·مسند أحمد١٦٣٧١١٦٣٧٧·صحيح ابن حبان٦٠٥٦·المعجم الكبير١٧٥٤٢·مسند الطيالسي١١٨٦·المستدرك على الصحيحين٨٢٦٧·
  2. (٢)مسند أحمد١٦٣٧٥·
  3. (٣)مسند أحمد١٦٣٦٤·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٦٠٦١·
  5. (٥)مسند أحمد١٦٣٨٥·
  6. (٦)مسند أحمد١٦٣٧١·
  7. (٧)مسند أحمد١٦٣٦٤·
  8. (٨)مسند الدارمي٢١٨٧·
  9. (٩)مسند الطيالسي١١٨٦·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٦٠٥٦·
  11. (١١)جامع الترمذي٢٤٦٢·
  12. (١٢)مسند أحمد١٦٣٧١·
  13. (١٣)سنن أبي داود٥٠٠٤·سنن ابن ماجه٤٠٢٨·مسند أحمد١٦٣٦٣·المعجم الكبير١٧٥٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٨٩·شرح مشكل الآثار٧٧٧·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٧٥٤٣·
  15. (١٥)مسند أحمد١٦٣٧١·
  16. (١٦)مسند أحمد١٦٣٧٧·مسند الطيالسي١١٨٦·
  17. (١٧)سنن أبي داود٥٠٠٤·
  18. (١٨)شرح مشكل الآثار٧٧٧·
  19. (١٩)مسند أحمد١٦٣٦٤·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٧٥٤٣·
  21. (٢١)مسند الطيالسي١١٨٦·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٦٣٧٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٢ / ٢٢
  • سنن أبي داود · #5004

    الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ ، فَإِذَا عُبِرَتْ وَقَعَتْ قَالَ : وَأَحْسَبُهُ قَالَ : وَلَا تَقُصَّهَا إِلَّا عَلَى وَادٍّ أَوْ ذِي رَأْيٍ .

  • جامع الترمذي · #2462

    رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ يَتَحَدَّثْ بِهَا ، فَإِذَا تَحَدَّثَ بِهَا سَقَطَتْ" ، قَالَ: وَأَحْسَبُهُ قَالَ: وَلَا يُحَدِّثُ بِهَا إِلَّا لَبِيبًا أَوْ حَبِيبًا .

  • جامع الترمذي · #2463

    رُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ يُحَدِّثْ بِهَا ، فَإِذَا حَدَّثَ بِهَا وَقَعَتْ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَأَبُو رَزِينٍ الْعُقَيْلِيُّ اسْمُهُ لَقِيطُ بْنُ عَامِرٍ . وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ فَقَالَ: عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ ، وَقَالَ شُعْبَةُ وَأَبُو عَوَانَةَ وَهُشَيْمٌ : عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ ، وَهَذَا أَصَحُّ .

  • سنن ابن ماجه · #4028

    الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ ، فَإِذَا عُبِرَتْ وَقَعَتْ ، قَالَ: وَالرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ، قَالَ: وَأَحْسَبُهُ قَالَ: لَا يَقُصُّهَا إِلَّا عَلَى وَادٍّ ، أَوْ ذِي رَأْيٍ .

  • مسند أحمد · #16363

    الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ ، فَإِذَا عُبِرَتْ وَقَعَتْ " قَالَ : " وَالرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ " قَالَ : وَأَحْسَبُهُ قَالَ : " لَا يَقُصُّهَا إِلَّا عَلَى وَادٍّ أَوْ ذِي رَأْيٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : طير .

  • مسند أحمد · #16364

    الرُّؤْيَا مُعَلَّقَةٌ بِرِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ يُحَدِّثْ بِهَا صَاحِبُهَا ، فَإِذَا حَدَّثَ بِهَا وَقَعَتْ ، وَلَا تُحَدِّثُوا بِهَا إِلَّا عَالِمًا أَوْ نَاصِحًا أَوْ لَبِيبًا ، وَالرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ .

  • مسند أحمد · #16371

    رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ أَشُكُّ أَنَّهُ زَادَ : " رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ يُخْبِرْ بِهَا ، فَإِذَا أَخْبَرَ بِهَا وَقَعَتْ . كذا في طبعتي جمعية المكنز الإسلامي ، ومؤسسة الرسالة وقال محققوه : "وهذا إسناد وقع فيه خطأ ، فقد سقط منه وكيع ابن عدس ، ورواه أبو رزين ، عن عمه ، ولم ندر أهذا الخطأ من أحد الرواة أم من النساخ ..." والله أعلم .

  • مسند أحمد · #16375

    إِنَّ رُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ يُحَدِّثْ بِهَا ، فَإِذَا حَدَّثَ بِهَا وَقَعَتْ " قَالَ : أَظُنُّهُ قَالَ : " لَا يُحَدِّثُ بِهَا إِلَّا حَبِيبًا أَوْ لَبِيبًا .

  • مسند أحمد · #16377

    رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ يُحَدِّثْ بِهَا ، فَإِذَا حَدَّثَ بِهَا سَقَطَتْ " وَأَحْسَبُهُ قَالَ : " لَا يُحَدِّثُ بِهَا إِلَّا حَبِيبًا أَوْ لَبِيبًا " .

  • مسند أحمد · #16385

    رُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَهِيَ - يَعْنِي - عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ يُحَدِّثْ بِهَا ، فَإِذَا حَدَّثَ بِهَا ، وَقَعَتْ .

  • مسند الدارمي · #2187

    الرُّؤْيَا هِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ يُحَدَّثْ بِهَا ، فَإِذَا حَدَّثَ بِهَا ، وَقَعَتْ .

  • صحيح ابن حبان · #6055

    رُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ يُحَدِّثْ ، فَإِذَا حَدَّثَ بِهَا وَقَعَتْ .

  • صحيح ابن حبان · #6056

    رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَالرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ يُعَبَّرْ عَلَيْهِ ، فَإِذَا عُبِرَتْ وَقَعَتْ " . قَالَ : وَأَحْسَبُهُ قَالَ : " لَا يَقُصُّهَا إِلَّا عَلَى وَادٍّ أَوْ ذِي رَأْيٍ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : الصَّحِيحُ بِالْحَاءِ كَمَا قَالَهُ هُشَيْمٌ ، وَشُعْبَةُ وَاهِمٌ فِي قَوْلِهِ عُدُسٍ فَتَبِعَهُ النَّاسُ .

  • صحيح ابن حبان · #6061

    الرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَالرُّؤْيَا مُعَلَّقَةٌ بِرِجْلِ طَيْرٍ مَا لَمْ يُحَدِّثْ بِهَا صَاحِبُهَا ، فَإِذَا حَدَّثَ بِهَا وَقَعَتْ ، فَلَا تُحَدِّثْ بِهَا إِلَّا عَالِمًا ، أَوْ نَاصِحًا ، أَوْ حَبِيبًا .

  • المعجم الكبير · #17541

    الرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا - أَوْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا - مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ ، فَإِذَا عُبِرَتْ وَقَعَتْ . قَالَ شُعْبَةُ فِي حَدِيثِهِ : وَأَحْسَبُهُ قَالَ : لَا يَقُصُّهَا إِلَّا عَلَى وَادٍّ أَوْ ذِي رَأْيٍ .

  • المعجم الكبير · #17542

    رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ يُحَدِّثْ ، فَإِذَا حَدَّثَ بِهَا وَقَعَتْ .

  • المعجم الكبير · #17543

    الرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَالرُّؤْيَا مُعَلَّقَةٌ بِرِجْلِ طَائِرٍ حَتَّى يُحَدِّثَ بِهَا صَاحِبُهَا ، فَإِذَا حَدَّثَ بِهَا وَقَعَتْ ، فَلَا يُحَدِّثْ بِهَا إِلَّا عَالِمًا أَوْ نَاصِحًا أَوْ حَبِيبًا .

  • المعجم الكبير · #17544

    الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ ، فَإِذَا عُبِرَتْ وَقَعَتْ . وَقَالَ : الرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَأَحْسَبُهُ قَالَ : وَلَا يَقُصُّهَا إِلَّا عَلَى وَادٍّ أَوْ ذِي رَأْيٍ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #31089

    الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ ، فَإِذَا عُبِرَتْ وَقَعَتْ . قَالَ : وَالرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ . قَالَ : وَأَحْسَبُهُ قَالَ : لَا تَقُصَّهَا إِلَّا عَلَى وَادٍّ ، أَوْ ذِي رَأْيٍ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يقصها .

  • مسند الطيالسي · #1186

    رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مُعَلَّقَةٌ مَا لَمْ يُحَدِّثْ بِهَا ، فَإِذَا حَدَّثَ بِهَا سَقَطَتْ " ، قَالَ : وَأَحْسَبُهُ قَالَ : " وَلَا تُحَدِّثْ بِهَا إِلَّا حَبِيبًا أَوْ لَبِيبًا .

  • المستدرك على الصحيحين · #8267

    رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ يُحَدِّثْ بِهَا ، فَإِذَا حَدَّثَ بِهَا وَقَعَتْ " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِالزِّيَادَةِ . ، ، ، ، ، ، ، ، عَمِّهِ

  • شرح مشكل الآثار · #777

    الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ ، فَإِذَا عُبِّرَتْ سَقَطَتْ 777 681 - حَدَّثَنَا بَكَّارٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ قَالَ : سَمِعْتُ وَكِيعَ بْنَ حُدُسٍ يُحَدِّثُ ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ ، فَإِذَا عُبِّرَتْ سَقَطَتْ ، وَلَا يَقُصُّهَا إِلَّا عَلَى حَبِيبٍ أَوْ لَبِيبٍ أَوْ ذِي مَوَدَّةٍ . هَكَذَا حِفْظِي إِيَّاهُ عَنْهُ ، وَفِي كِتَابِي الَّذِي سَمِعْتُهُ مِنْهُ فِيهِ : عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ يُحَدِّثْ بِهَا ، فَإِذَا حَدَّثَ بِهَا وَقَعَتْ ، قَالَ : وَأَحْسَبُهُ قَالَ : لَا يُحَدِّثُ بِهَا إِلَّا حِبًّا أَوْ لَبِيبًا . فَسَأَلَ سَائِلٌ عَنْ مَعْنَى قَوْلِهِ : الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ ، مَا هُوَ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ أَنَّهُ قَدْ يُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ الرُّؤْيَا قَبْلَ أَنْ تُعَبَّرَ مُعَلَّقَةً فِي الْهَوَاءِ غَيْرَ سَاقِطَةٍ وَغَيْرَ عَامِلَةٍ شَيْئًا حَتَّى تُعَبَّرَ ، فَإِذَا عُبِّرَتْ عَمِلَتْ حِينَئِذٍ ، وَذَكَرَهَا بِأَنَّهَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ أَيْ أَنَّهَا غَيْرُ مُسْتَقِرَّةٍ . وَمِثْلُ ذَلِكَ قَوْلُ الرَّجُلِ : أَنَا عَلَى جَنَاحِ طَيْرٍ ، إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ أَيْ أَنَّنِي غَيْرُ مُسْتَقِرٍّ حَتَّى أَخْرُجَ مِنْ سَفَرِي فَأَسْتَقِرَّ فِي مُقَامِي . فَقَالَ هَذَا الْقَائِلُ : فَقَدْ عَبَّرَ أَبُو بَكْرٍ فِي حَدِيثِ الظُّلَّةِ تِلْكَ الرُّؤْيَا الْمَذْكُورَةَ فِيهَا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا . فَكَانَ مَعْقُولًا أَنَّ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ خَطَأً غَيْرُ عَامِلٍ فِيمَا عَبَرَ مِنْ تِلْكَ الرُّؤْيَا مَا عَبَرَهُ مِنْهَا عَلَيْهِ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ : أَنَّ الْعِبَارَةَ إِنَّمَا يَكُونُ عَمَلُهَا فِي الرُّؤْيَا إِذَا عُبِرَتْ بِهَا إِنَّمَا تَكُونُ تَعْمَلُ إِذَا كَانَتِ الْعِبَارَةُ صَوَابًا أَوْ كَانَتِ الرُّؤْيَا تَحْتَمِلُ وَجْهَيْنِ اثْنَيْنِ وَاحِدٌ مِنْهُمَا أَوْلَى بِهَا مِنَ الْآخَرِ ، فَتَكُونُ مُعَلَّقَةً عَلَى الْعِبَارَةِ الَّتِي تَرُدُّهَا إِلَى أَحَدِهِمَا حَتَّى تُعْبَرَ عَلَيْهِ وَتُرَدَّ إِلَيْهِ فَتَسْقُطُ بِذَلِكَ وَتَكُونُ تِلْكَ الْعِبَارَةُ هِيَ عِبَارَتَهَا وَيَنْتَفِي عَنْهَا الْوَجْهُ الْآخَرَ الَّذِي قَدْ كَانَ مُحْتَمَلًا لَهَا ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .