قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الْوَاهِبُ مَا وَهَبَ لِذِي رَحِمٍ لَا يُرِيدُ ثَوَابًا فَلَا ثَوَابَ لَهُ ، وَمَنْ وَهَبَ مَنْ ... يُرِيدُ الْمَثُوبَةَ أَحَقُّ بِمَا وَهَبَ حَتَّى يُثَابَ ، قُلْتُ : كَذَلِكَ تَقُولُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " .