نَعَمْ ، ثُمَّ أَعُدُّهُ أَبْلَغَ الْغُسْلِ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : أَتَغْتَسِلُ إِذَا خَرَجْتَ مِنْهُ ؟ قَالَ : لِمَ أَدْخُلُهُ إِذَنْ ؟ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فلم .
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ ، أَوْ سُئِلَ أَيُكْتَفَى بِغُسْلِ الْحَمَّامِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، ثُمَّ أَعُدُّهُ أَبْلَغَ الْغُسْلِ .