إِنَّ آلَ مُحَمَّدٍ كَذَا وَكَذَا أَهْلَ بَيْتٍ - وَأَظُنُّهُ قَالَ : تِسْعَةُ أَبْيَاتٍ - مَا فِيهِمْ صَاعٌ مِنْ طَعَامٍ وَلَا مُدٌّ مِنْ طَعَامٍ ، فَاسْأَلِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَأُرَاهُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ بَنِي فُلَانٍ أَغَارُوا عَلَيَّ فَذَهَبُوا بِابْنِي وَبِإِبِلِي ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ آلَ مُحَمَّدٍ كَذَا وَكَذَا أَهْلَ بَيْتٍ - وَأَظُنُّهُ قَالَ : تِسْعَةُ أَبْيَاتٍ - مَا فِيهِمْ صَاعٌ مِنْ طَعَامٍ وَلَا مُدٌّ مِنْ طَعَامٍ [ وفي رواية : مَا أَصْبَحَ فِي آلِ مُحَمَّدٍ إِلَّا مُدٌّ مِنْ طَعَامٍ ، أَوْ : مَا أَصْبَحَ فِي آلِ مُحَمَّدٍ مُدٌّ مِنْ طَعَامٍ ] ، فَاسْأَلِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : فَرَجَعَ إِلَى امْرَأَتِهِ ، قَالَتْ : مَا رَدَّ عَلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ؟ فَأَخْبَرَهَا ، قَالَ : فَلَمْ يَلْبَثِ الرَّجُلُ أَنْ رُدَّ عَلَيْهِ إِبِلُهُ وَابْنُهُ أَوْفَرَ مَا كَانُوا ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَأَمَرَهُمْ بِمَسْأَلَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالرَّغْبَةِ إِلَيْهِ ، وَقَرَأَ عَلَيْهِمْ : وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ