حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

كَمَا حَدَّثَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ مَروَانَ الرَّقِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الفِريَابِيُّ عَن سُفيَانَ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ

٣ أحاديث٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣١٥٢) برقم ١٥١٠٣

النَّاسُ مَعَادِنُ فَخِيَارُهُمْ [وفي رواية : خِيَارُ النَّاسِ(١)] فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقِهُوا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٥٢٧١·شرح مشكل الآثار٣٨٥٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • مسند أحمد · #15103

    النَّاسُ مَعَادِنُ فَخِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقِهُوا .

  • مسند أحمد · #15271

    خِيَارُ النَّاسِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقِهُوا .

  • شرح مشكل الآثار · #3855

    كَمَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ الرَّقِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ ذَكَرَهُ مِثْلَهُ . قَالَ : فَأَعْلَمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ خِيَارَ النَّاسِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقِهُوا ، وَخِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ هُمْ أَهْلُ الشَّرَفِ بِالْأَنْسَابِ ، فَإِذَا فَقِهُوا فِي الْإِسْلَامِ كَانُوا خِيَارَ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، وَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّهُمْ إِذَا لَمْ يَفْقَهُوا فِي الْإِسْلَامِ لَمْ يَكُونُوا كَذَلِكَ ، وَكَانَ مَنْ فَقِهَ سِوَاهُمْ مِمَّنْ لَيْسَ لَهُ مِنَ النَّسَبِ مَا لَهُمْ يَعْلُونَ بِذَلِكَ ، وَيَكُونُونَ بِذَلِكَ لَاحِقِينَ بِمَنْ كَانَ عَلَيْهِ مِمَّنْ لَزِمَهُ ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِهِ سِوَاهُمْ ، فَكَانَ فِي ذَلِكَ رِفْعَةٌ لَهُمْ إِلَى دَرَجَةٍ عَالِيَةٍ ، وَإِلَى مَرْتَبَةٍ رَفِيعَةٍ ، وَكَانَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ فَضِيلَةٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ مِنَ الْآخَرِينَ ؛ لِأَنَّ الَّذِي شَرُفَ بِهِ الْآخَرُونَ لَمْ يَكُنْ بِاكْتِسَابٍ لَهُمْ إِيَّاهُ ، وَإِنَّمَا كَانَ نِعْمَةً مِنَ اللهِ عَلَيْهِمْ ، وَالَّذِي كَانَ مِنْ هَؤُلَاءِ الْآخَرِينَ ، فَكَانَ بِاكْتِسَابِهِمْ إِيَّاهُ وَبِطَلَبِهِمْ لَهُ وَبِنَصِيبِهِمْ فِيهِ ، وَمِثْلُ هَذَا ، فَلَا خَفَاءَ بِالْمُرَادِ بِهِ عَلَى سَامِعِهِ ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .