يَجْمَعُ اللهُ الْخَلَائِقَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ يَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ وَيُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي وَيُجَاءُ بِجَهَنَّمَ ، فَلَهَا يَوْمَئِذٍ ثَلَاثُ زَفَرَاتٍ ، فَأَوَّلُ زَفْرَةٍ لَا تَبْقَى دَمْعَةٌ فِي عَيْنٍ إِلَّا سَالَتْ حَتَّى يَنْسَكِبَ الدَّمُ ، وَأَمَّا الثَّانِيَةُ فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ إِلَّا جَثَا لِرُكْبَتَيْهِ ، يُنَادِي : رَبِّ نَفْسِي نَفْسِي ، حَتَّى خَلِيلُهُ إِبْرَاهِيمُ ، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ فَلَوْ كَانَ لَكَ يَا عُمَرُ عَمَلُ سَبْعِينَ نَبِيًّا لَأَشْفَقْتَ حَتَّى تَعْلَمَ مِنْ أَيِّ الْفَرِيقَيْنِ تَكُونُ .