يُؤْتَى بِالْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَهْلِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ تَقْدُمُهُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلُ عِمْرَانَ
يَأْتِي الْقُرْآنُ [وفي رواية : يُؤْتَى بِالْقُرْآنِ(١)] [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٢)] وَأَهْلُهُ الَّذِينَ [كَانُوا(٣)] يَعْمَلُونَ بِهِ فِي الدُّنْيَا تَقْدُمُهُ [وفي رواية : تَقَدَّمُهُمْ(٤)] سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلُ عِمْرَانَ . قَالَ نَوَّاسٌ : وَضَرَبَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَمْثَالٍ مَا نَسِيتُهُنَّ بَعْدُ ، قَالَ : تَأْتِيَانِ كَأَنَّهُمَا غَيَابَتَانِ وَبَيْنَهُمَا شَرْقٌ ، أَوْ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ سَوْدَاوَانِ [وفي رواية : كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ ، أَوْ ظُلَّتَانِ سَوْدَاوَانِ ، بَيْنَهُمَا شَرْقٌ(٥)] ، أَوْ كَأَنَّهُمَا ظُلَّةٌ [وفي رواية : فِرْقَانِ(٦)] [وفي رواية : حِزْقَانِ(٧)] مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ ، تُجَادِلَانِ [وفي رواية : يُحَاجَّانِ(٨)] [وفي رواية : تُحَاجَّانِ(٩)] عَنْ صَاحِبِهِمَا